منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٠ - ١٤٦١ الحسن بن قدامة
أن حكى قصّة ذكرناها في الكتاب الكبير-: إنّ الحسن بن القاسم يعرف الحقّ بعد ذلك و يقول به، صه[١].
و في كش: حمدويه، قال: حدّثنا الحسن بن موسى، قال:
حدّثني الحسن بن القاسم، قال: حضر بعض ولد جعفر الموت فأبطأ عليه الرضا عليه السّلام، قال: فغمّني ذلك لإبطائه عن عمّه، قال:
ثمّ جاء فلم يلبث أن قام، قال الحسن: فقمت معه، فقلت: جعلت فداك عمّك في الحال التي هو فيها تقوم و تدعه؟! فقال: «أين تدفن فلانا؟»[٢]- يعني الذي هو عندهم- قال: فو اللّه ما لبثت أن تماثل المريض و دفن أخاه الذي كان عندهم صحيحا.
قال الحسن الخشّاب: فكان الحسن بن القاسم يعرف الحقّ بعد ذلك و يقول به[٣]، انتهى.
و بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه: لا يخفى إنّها على تقدير سلامة سندها لا تدلّ على أزيد من إثبات أصل الإيمان، و هو غير كاف في قبول الرواية[٤].
[١٤٦١] الحسن بن قدامة:
بالقاف المضمومة، الكناني الحنفي، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، كان ثقة، و تأخّر موته، صه[٥].
و زاد جش بعد ترك الترجمة: أخبرنا ابن شاذان، عن عليّ بن
[١] الخلاصة: ١٠٣/ ١٤.