مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٧٦
| مع تفصيل الكلام في ذلك. | في المقام. | |||
| ٦٤ | لا فرق في الاحكام المذكورة بين القن والمدبر والمكاتب وام الولد , مع تفصيل الكلام في المبعض | ٧٦ | إذا لم يكن عنده الزاد ولكن كان كسوبا لم يجب عليه الحج. | |
| ٦٦ | إذا أمر المولى عبده بالحج وجب عليه طاعته وإن لم يجزه عن حج الاسلام | ٧٨ | يعتبر الاستطاعة من مكانه لا من بلده , فلو سافر متسكعا واستطاع قبل الاحرام وجب عليه حج الاسلام مع الكلام فيما لو أحرم غير مستطيع ثم استطاع وكان أمامه ميقات آخر. | |
| ٦٦ | ( الثالث ) من شروط حج الاسلام : الاستطاعة من حيث المال والبدن وتخلية السرب وسعة الوقت. | ٧٩ | إذا توقف الحج على خسارة مال من دون مقابل. | |
| ٦٧ | المراد بالاستطاعة الشرعية هي الزاد والراحلة | ٨٠ | لا يسقط الحج مع غلاء الأسعار , وكذا لو توقف على البيع بأقل من قيمة المثل أو الشراء بأكثر منها , ولا تتحكم أدلة الضرر في رفع وجوب الحج , إلا أن يلزم الحج. | |
| ٦٧ | هل يعتبر في تحقق الاستطاعة الزاد والراحلة مطلقا , أو في خصوص صورة الحاجة إليهما؟ | ٨١ | يعتبر وجود نفقة العود إما إلى وطنه أو غيره على كلام في الثاني. | |
| ٧٢ | هل يعتبر الزاد والراحلة لأهل مكة ونحوهم؟ | ٨٢ | ما يستثنى مما يجب بيعه للحج | |
| ٧٣ | لا يعتبر وجود الزاد والراحلة عينا , بل يكفي وجود قيمتهما | ٨٤ | لو أمكنه الاعتياض عما يملكه ويحتاج إليه بالموقوف وجب بيعه للحج. | |
| ٧٤ | يجب حمل جميع ما يحتاج إليه حتى علف الدابة إذا لم يوجد في السفر. | ٨٥ | لو أمكنه الاعتياض عما يملكه ويحتاج إليه بأقل منه قيمة وجب | |
| ٧٤ | المراد بالزاد والراحلة ما يحتاج إليه بحسب حاله قوة وضعفا وضعة وشرفا , مع بيان مفاد أدلة نفي الحرج | ٨٦ | من كان عنده مال ولم يكن عنده شئ |