عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٤
وقال ٧ في حديث آخر : لا ايمان لمن لا حياء له [١].
وقال رسول الله ٦ : أربع من كنّ فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوباً بدلها الله حسنات ، الصدق ، والحياء ، وحسن الخلق ، والشكر [٢].
وقال أبو عبدالله ٧ : من رقّ وجهه ، رقّ علمه [٣]. [ فالحياء في طلب العلم ليس بحسن ].
وروي عن رسول الله ٦ انّه قال : لم يبق من أمثال الأنبياء الاّ قول الناس : إذا لم تستح فاصنع ما شئت [٤]. [ فترك الحياء يوجب ارتكاب جميع القبائح ].
وقال ٦ في حديث آخر : الحياء على وجهين فمنه الضعف ، ومنه قوّة واسلام وايمان [٥].
وقال أبو عبدالله ٧ : قال عيسى بن مريم صلوات الله عليه : إذا قعد أحدكم في منزله فليرخي عليه ستره ، فإنّ الله تبارك وتعالى قسّم الحياء كم قسّم الرزق[٦].
ويظهر من هذا الحديث الشريف استحباب التقنّع عند التغوّط ، لأنّ الحالة بئس الحالة فالتقنّع يناسب الحياء ، وبما انّه يطّلع على عيوبه الظاهرة من الفضلات والقاذورات فليتذكر عيوبه الباطنة ، والأخلاق الذميمة والذنوب ، وليستح منها فانّها
[١] الكافي ٢ : ١٠٦ ح[٥] عنه البحار ٧١ : ٣٣١ ح ٥ باب ٨١.
[٢] الكافي ٢ : ١٠٧ ح ٧ ـ عنه البحار ٧١ : ٣٣٢ ح ٧ باب ٨١.
[٣] الكافي ٢ : ١٠٦ ح[٣] عنه البحار ٧١ : ٣٣٠ ح ٣ باب ٨١.
[٤] البحار ٧١ : ٣٣٣ ح ٨ باب ٨[١] عن أمالي الصدوق وعيون أخبار الرضا ٧.
[٥] قرب الاسناد : ٤٦ ح ١٥٠ ـ عنه البحار ٧١ : ٣٣٤ ح ١٠ باب ٨١.
[٦] قرب الاسناد : ٤٦ ح ١٥[١] عنه البحار ٧١ : ٣٣٤ ح ١١ باب ٨١.