عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٥
فانّك لا تدري ما يحدث [١].
وقال ٧ في حديث آخر : من همّ بخير فليعجّله ولا يؤخّره ، فإنّ العبد ربما عمل العمل فيقول الله تبارك وتعالى : قد غفرت لك ولا أكتب عليك شيئاً أبداً ، ومن همّ بسيّئة فلا يعملها ، فانّه ربما عمل العبد السيئة فيراه الله سبحانه فيقول : لا وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبداً [٢].
وقال أبو جعفر ٧ : من همّ بشيء من الخير فليعجّله ، فإنّ كلّ شيء فيه تأخير فإنّ للشيطان فيه نظرة [٣].
وقال ٧ في حديث آخر : انّ الله ثقّل الخير على أهل الدنيا كثقله في موازينهم يوم القيامة ، وانّ الله عزّوجلّ خفّف الشرّ على أهل الدنيا كخفته في موازينهم يوم القيامة [٤].
وروي عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : اياك وخصلتين ، الضجر والكسل ، فانّك ان ضجرت لم تصبر على حق ، وان كسلت لم تؤدّ حقّاً [٥].
[١] الكافي ٢ : ١٤٢ ح[٣] عنه البحار ٧[١] ٢٢٢ ح ٣٢ باب ٦٢.
[٢] الكافي ٢ : ١٤٢ ح ٦ ـ عنه البحار ٧١ : ٢٢٣ ح ٣٥ باب ٦[٢] أمالي المفيد : ١٢٧.
[٣] الكافي ٢ : ١٤٣ ح ٩ ـ عنه البحار ٧١ : ٢٢٥ ح ٣٨ باب ٦٢.
[٤] الكافي ٢ : ١٤٣ ح ١٠ ـ عنه البحار ٧١ : ٢٢٥ ح ٣٩ باب ٦٢.
[٥] البحار ٧٣ : ١٥٩ ح ٢ باب ١٢٧ ـ عن أمالي الصدوق.