عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠١
وجهد ولا يكون غير مهتمّ بحوائجه.
كما روي عن أمير المؤمنين ٧ انّه قال : لا يقبل الله عزّوجلّ دعاء قلب لاه ، وكان عليّ ٧ يقول : إذا دعا أحدكم للميت فلا يدعو له وقلبه لاه عنه ، ولكن ليجتهد له في الدعاء [١].
وقال أبو عبدالله ٧ : انّ الله عزّوجلّ لا يستجيب دعاء بظهر قلب قاس[٢].
وقال ٧ في حديث آخر : انّ الله عزّوجل لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه ، فاذا دعوت فأقبل بقلبك ثم استيقن بالاجابة [٣].
الثاني : انّ من يلوذ إلى شخص لدفع الشدائد لابدّ أن يكون ملازماً له دائماً ، ويأتيه في غير الشدائد لكي لا يستحي في اللجوء إليه في الشدائد ، فكذلك لابدّ أن يدعو الانسان في حال النعمة ، ويتضرّع ولا ينس الله تعالى بكثرة النعم ووفورها حتى تقضى حاجاته سريعاً في الشدائد والمحن إذا لجأ إليه ، مع انّ الانسان لا يخلو في كلّ آن من مئات الآلاف من حوائج الدنيا والآخرة.
كما روي بسند صحيح عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : من تقدّم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء ، وقالت الملائكة : صوت معروف ، ولم يحجب عن السماء ، ومن لم يتقدّم في الدعاء لم يستجيب له إذا نزل به البلاء ، وقالت الملائكة : انّ ذا صوت لا نعرفه [٤].
[١] الكافي ٢ : ٤٧٣ ح ٢ ، باب الاقبال على الدعاء ـ الوسائل ٤ : ١١٠٦ ح ٣ باب ١٦.
[٢] الكافي ٢ : ٤٧٤ ح ٤ ، باب الاقبال على الدعاء ـ الوسائل ٤ : ١١٠٦ ح ٤ باب ١٦.
[٣] الكافي ٢ : ٤٧٣ ح ١ باب الاقبال على الدعاء ـ الوسائل ٤ : ١١٠٥ ح ٢ باب ١٦.
[٤] الكافي ٢ : ٤٧٢ ح ١ باب التقدم في الدعاء ـ الوسائل ٤ : ١٠٩٦ ح ١ باب ٩.