عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤١
وروي بسند صحيح عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : قال النبي ٦ : لما أُسري بي علّمتني الملائكة قولاً أقوله اذا أصبحت وأمسيت « اللهم انّ ظلمي أصبح مستجيراً بعفوك ، وذنبي أصبح مستجيراً بمغفرتك ، وذلّي أصبح مستجيراً بعزّتك ، وفقري أصبح مستجيراً بغناك ، ووجهي البالي الفاني أصبح مستجيراً بوجهك الدائم الباقي الذي لا يفني » وأقول ذلك اذا أمسيت [١].
وروي بسند معتبر عن أبي جعفر الباقر ٧ انّه قال : أتى رجل النبي ٦ يقال له شيبة الهذلي ، فقال : يا رسول الله انّي شيخ قد كبرت سنّي ، وضعفت قوّتي عن عمل كنت عودّته نفسي من صلاة وصيام وحج وجهاد ، فعلّمني يا رسول الله كلاماً ينفعني الله به ، وخفّف عليّ يا رسول الله.
فقال : أعدها ، فأعادها ثلاث مرّات ، فقال رسول الله ٦ : ما حولك شجرة ولا مدرة الاّ وقد بكت من رحمتك ، فاذا صلّيت الصبح فقل عشر مرّات : « سبحان الله العظيم وبحمده ولا حول ولا قوة الاّ بالله العلي العظيم » فإنّ الله عزّوجلّ يعافيك بذلك من العمى والجنون والجذام والفقر والهرم.
فقال : يا رسول الله هذا للدنيا فما للآخرة؟ فقال : تقول في دبر كلّ صلاة « اللهم اهدني من عندك ، وأفض عليّ من فضلك ، وانشر عليّ من رحمتك ، وأنزل عليّ من بركاتك » [ ثم قال ٦ : ] أما انه ان وافى بها يوم القيامة لم يدعها متعمداً فتحت له ثمانية أبواب الجنّة يدخلها من أيّها شاء [٢].
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : من قال كل يوم خمساً
[١] البحار ٨٦ : ٢٤٨ ح ٩ باب ٦٧ ـ مستدرك الوسائل ٥ : ٣٨١ ح ١ باب ٤[١] عن تفسير القمي.
[٢] البحار ٨٦ : ١٩ ح ١٨ باب ٦٠ ـ عن ثواب الأعمال.