عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٢
ينتظر الصلاة الأُخرى الاّ والملائكة تقول : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ... [١].
وقال ٦ في حديث معتبر آخر : من أمّ قوماً بإذنهم وهم به راضون ، فاقتصد بهم في حضوره ، وأحسن صلاته بقيامه وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده ، فله مثل أجرالقوم ولا ينقص من أجورهم شيء ....
ألا ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكلّ خطوة سبعون ألف حسنة ، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك ، وان مات وهو على ذلك وكلّ الله به سبعين ألف ملك يعودنه في قبره ، ويونسونه في وحدته ، ويستغرون له حتى يُبعث [٢].
وجاء فيما أوصى به النبي ٦ عليّا ٧ : يا عليّ ثلاث درجات : إسباغ الوضوء في السبرات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات [٣].
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : اشترط رسول الله ٦ على جيران المسجد شهود الصلاة ، وقال : لينتهينّ أقوام لا يشهدون الصلاة أو لآمرنّ مؤذّناً يؤذّن ثم يقيم ، ثم آمر رجلاً من أهل بيتي وهو عليّ فليحرقنّ على اقوام بيوتهم بحزم الحطب ، لأنّهم لا يأتون الصلاة [٤].
وقال ٧ : قال رسول الله ٦ : من سمع النداء في المسجد فخرج منه من غير علّة فهو منافق الاّ أن يريد الرجوع إليه [٥].
[١] البحار ٨٨ : ٧ ح ٩ باب ٨[٣] عن أمالي الصدوق.
[٢] البحار ٨٨ : ٨ ح ١١ باب ٨[٣] عن أمالي الصدوق.
[٣] البحار ٨٨ : ١٠ ح ١٦ باب ٨[٣] عن الخصال.
[٤] البحار ٨٨ : ٨ ضمن حديث ١١ باب ٨[٣] عن أمالي الصدوق.
[٥] البحار ٨٨ : ٩ ح ١٣ باب ٨[٣] عن أمالي الصدوق.