عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٠
من الندامة على العقوبة [١].
وروي عن علي بن الحسين ٨ انّه قال : ... ما تجرّعت جرعة أحبّ إليّ من جرعة غيظ أُكافي بها صاحبها [٢].
وقال أبو جعفر الباقر ٧ : قال لي أبي : يا بنيّ ما من شيء أقرّ لعين أبيك من جرعة غيظ عاقبتها صبر ... [٣].
وروي عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : ما من عبد كظم غيظاً الاّ زاده الله عزّوجلّ في الدنيا والآخرة ، وقد قال الله عزّوجلّ : ( وَالكَاظِمينَ الغَيظَ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاس وَاللهُ يُحِبُّ المُحسِنِينَ ) [٤] واثابه الله مكان غيظه ذلك [٥].
وروي عن أبي جعفر الباقر ٧ انّه قال : من كظم غيظاً وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه أمناً وايماناً يوم القيامة [٦].
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : اصبر على أعداء النعم ، فانّك لن تكافي من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه [٧].
وروي عن علي بن الحسين ٨ انّه قال : انّه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه [٨].
[١] الكافي ٢ : ١٠٨ ح ٦ باب العفو ـ عنه البحار ٧١ : ٤٠١ ح ٦ باب ٩٣.
[٢] الكافي ٢ : ١٠٩ ح ١ باب كظم الغيظ ـ عنه البحار ٧١ : ٤٠٦ ح ٢٠ باب ٩٣.
[٣] الكافي ٢ : ١١٠ ح ١٠ باب كظم الغيظ ـ عنه البحار ٧١ : ٤١٢ ح ٢٨ باب ٩٣.
[٤] آل عمران : ١٣٤.
[٥] الكافي ٢ : ١١٠ ح ٥ باب كظم الغيظ ـ عنه البحار ٧١ : ٤٠٩ ح ٢٤ باب ٩٣.
[٦] الكافي ٢ : ١١٠ ح ٧ باب كظم الغيظ ـ عنه البحار ٧١ : ٤١١ ضمن حديث ٢٥ باب ٩٣.
[٧] أمالي الصدوق : ٨٨ ح ٥ مجلس ٢[١] عنه البحار ٧١ : ٤١٦ ح ٣٨ باب ٩٣.
[٨] الكافي ٢ : ١١٢ ح ٣ باب الحلم ـ عنه البحار ٧١ : ٤٠٤ ح ١٣ باب ٩٣.