عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٦
وقال ٧ : اطلب لأخيك عذراً فإن لم تجد له عذراً فالتمس له عذراً [١].
وروي بسند معتبر عن أبي جعفر الباقر ٧ انّه قال : لا تعجلوا على شيعتنا إن تزل لهم قدم تثبت لهم اُخرى [٢].
وروي عن أمير المؤمنين ٧ انّه قال : طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس[٣].
وروي بسند معتبر عن أبي جعفر وأبي عبدالله ٨ انهما قالا : أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرجل على الدين ، فيحصي عليه عثراته وزلاّته ليعنّفه بها يوماً ما [٤].
وروي بسند معتبر عن رسول الله ٦ انّه قال : يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الايمان إلى قلبه لا تذمّوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فانّه من تتبّع عوراتهم تتبّع الله عورته ، ومن تتبّع الله تعالى عورته يفضحه ولو في بيته [٥].
وروي بسند معتبر عنه ٦ انّه قال : من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ، ومن عيّر مؤمناً بشيء لم يمت حتى يركبه [٦].
وروي في حديث آخر عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : من أنّب مؤمناً أنّبه الله في الدينا والآخرة [٧].
[١] البحار ٧٥ : ١٩٤ ح ٤ باب ٦[٢] عن الخصال ، حديث الأربعمائة.
[٢] البحار ٦٨ : ١٩٩ ح ١ باب ٢٠ عن قرب الاسناد.
[٣] البحار ٧٥ : ٤٦ ح ١ باب ٤٠ ـ عن تفسير القمي.
[٤] الكافي ٢ : ٣٥٤ ح ١ باب من طلب عثرات المؤمنين ـ عنه البحار ٧٥ : ٢١٧ ح ٢٠ باب ٦٥.
[٥] الكافي ٢ : ٣٥٤ ح ٢ باب من طلب عثرات المؤمنين ـ عنه البحار ٧٥ : ٢١٨ ح ٢١ باب ٦٥.
[٦] الكافي ٢ : ٣٥٦ ح ٢ باب التعيير.
[٧] الكافي ٢ : ٣٥٦ ح ١ باب التعيير.