عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٣
كما تميث الشمس الجليد [١].
وقال ٧ : ... انّ البر وحسن الخلق يعمران الديار ، ويزيدان في الأعمار[٢].
وقال ٧ : انّ الخلق منيحة يمنحها الله عزّوجلّ خلقه ، فمنه سجية ومنه نيّة ، [ قال الراوي : ] فقلت : فأيّتها أفضل؟ فقال : صاحب السجيّة هو مجبول لا يستطيع غيره ، وصاحب النية يصبر على الطاعة تصبّراً فهو أفضلهما [٣].
وقال ٧ : انّه الله تبارك وتعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه ويروح [٤].
وروي بسند معتبر عن العلاء بن كامل انّه قال : قال أبو عبدالله ٧ : إذا خالطت الناس فإن استطعت أن لا تخالط أحداً من الناس الاّ كانت يدك العليا عليه فافعل ، فإنّ العبد يكون فيه بعض التقصير من العبادة ويكون له حسن الخلق ، فيبلغه الله بحسن خلقه درجة الصائم القائم [٥].
وقال ٧ : ... بينا رسول الله ٦ ذات يوم جالس في المسجد إذ جاءت جارية لبعض الأنصار وهو قائم فأخذت بطرف ثوبه ، فقام لها النبيّ ٦ ، فلم تقل شيئاً ولم يقل لها النبيّ ٦ شيئاً حتى فعلت ذلك ثلاث مرّات.
[١] الكافي ٢ : ١٠٠ ح ٧ باب حسن الخلق ـ عنه البحار ٧١ : ٣٧٥ ح ٧ باب ٩٢.
[٢] البحار ٧١ : ٣٩٥ ح ٧٣ باب ٩٢.
[٣] الكافي ٢ : ١٠١ ح ١١ باب حسن الخلق ـ عنه البحار ٧١ : ٣٧٧ ح ٩ باب ٩٢.
[٤] الكافي ٢ : ١٠١ ح ١٢ باب حسن الخلق ـ عنه البحار ٧١ : ٣٧٧ ح ١٠ باب ٩٢.
[٥] الكافي ٢ : ١٠١ ح ١٤ باب حسن الخلق ـ عنه البحار ٧١ : ٣٧٨ ح ١٢ باب ٩٢.