عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٣
كلّما أفنى اُحدوثة مطّها بأخرى حتى انّه يحدث بالصدق فما يصدّق ، ويغري بين الناس بالعداوة ، فينبت السخائم في الصدور ، فاتقوا الله وانظروا لأنفسكم [١].
وقال أبو جعفر الباقر ٧ : ... اتبع من يبكيك وهو لك ناصح ، ولا تتبع من يضحك وهو لك غاش ، وستردّون على الله جميعاً فتعلمون [٢].
وقال أبو عبدالله ٧ : أحبّ اخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي [٣].
وقال ٧ : لا تكون الصداقة الاّ بحدودها ، فمن كانت فيه هذه الحدود أو شيء منها فانسبه إلى الصداقة ، ومن لم يكن فيه شيء منها فلا تنسبه إلى شيء من الصداقة.
فأوّلها أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة ، والثاني أن يرى زينك زينه وشينك شينه ، والثالثة أن لا تغيّره عليك ولاية ولا مال ، والرابعة أن لا يمنعك شيئاً تناله مقدرته ، والخامسة وهي تجمع هذه الخصال أن لا يسلّمك عند النكبات [٤].
وروي عن رسول الله ٦ انّه قال : أسعد الناس من خالط كرام الناس [٥].
وروي انّه : قالت الحواريّون لعيسى : يا روح الله من نجالس؟ قال : من يذكركم الله رؤيته ، ويزيد في علمكم منطقه ، ويرغبكم في الآخرة عمله [٦].
[١] الكافي ٢ : ٣٧٦ ح[٦] عنه البحار ٧٤ : ٢٠٥ ح ٤٣ باب ١٤.
[٢] الكافي ٢ : ٦٣٨ ح ٢ باب من يجب مصادقته ومصاحبته.
[٣] الكافي ٢ : ٦٣٩ ح ٥ باب من يجب مصادقته ومصاحبته.
[٤] الكافي ٢ : ٦٣٩ ح ٦ باب من يجب مصادقته ومصاحبته.
[٥] البحار ٧٤ : ١٨٥ ح ٢ باب ١[٣] عن أمالي الصدوق.
[٦] الكافي ١ : ٣٩ ح ٣ باب مجالسة العلماء.