عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٤
ووردت في هذه المضامين أحاديث كثيرة ، كما روي عن المفضل انّه قال : قلت لأبي عبدالله ٧ جعلت فداك علّمني دعاء جامعاً ، فقال لي : احمد الله فانّه لا يبقى أحد يصلّي الاّ دعا لك ، يقول : سمع الله لمن حمده [١].
وقال ٧ : اياكم إذا أراد أحدكم أن يسأل من ربّه شيئاً من حوائج الدنيا والآخرة حتى يبدأ بالثناء على الله عزّوجلّ ، والمدح له ، والصلاة على النبي ٦ ، ثم يسأل الله حوائجه [٢].
وقال ٧ : انّما هي المدحة ، ثم الثناء ، ثم الاقرار بالذنب ، ثم المسألة ، انّه والله ما خرج عبد من ذنب الاّ بالاقرار [٣].
وقال ٧ : إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على ربّه وليمدحه ، فإنّ الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيّأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه ....
وقال : انّ رجلاً دخل المسجد فصلّى ركعتين ثم سأل الله عزّوجلّ ، فقال رسول الله ٦ : عجّل العبد ربّه ، وجاء آخر فصلّى ركعتين ، ثم أثنى على الله عزّوجلّ ، وصلّى على النبي وآله ، فقال رسول الله ٦ : سل تعط [٤].
انّ من شرائط الدعاء الصلاة على النبي وآله : لأنّ من كانت له حاجة عند سلطان فحريّ به أن يأتي بتحفة إلى المقرّبين لدى السلطان كي يشفعوا له ، وحتى لو لم يشفعوا له فإنّ السلطان إذا علم ذلك يكون مورد قبوله ، فيقضي حاجته.
[١] الكافي ٢ : ٥٠٣ ح ١ باب التحميد والتمجيد.
[٢] الكافي ٢ : ٤٨٤ ح ١ باب الثناء قبل الدعاء ـ الوسائل ٤ : ١١٢٦ ح ١ باب ٣١.
[٣] الكافي ٢ : ٤٨٤ ح ٣ باب الثناء قبل الدعاء ـ الوسائل ٤ : ١١٢٧ ح ٥ باب ٣١.
[٤] الكافي ٢ : ٤٨٥ ح ٦ باب الثناء قبل الدعاء ـ الوسائل ٤ : ١١٢٦ ح ٢ باب ٣١.