عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٢
لم يزن أحد من أهل بيته أبداً حتى يموت ، فاذا هو مات شيّعه إلى قبره سبعون ألف ملك كلّهم يدعون ويستغرون الله له حتى يدخل في قبره [١].
وروي بسند معتبر عن رجل قال : قلت لأبي الحسن الأول ٧ : أشكو اليك ما أجد في بصري وقد صرت شبكوراً ، فإن رأيت أن تعلّمني شيئاً ، قال : اُكتب هذه الآية : ( اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرضِ ... ) [٢] ثلاث مرات في جام ، ثم اغسله وصيّره في قارورة واكتحل به ، قال : وما اكتحلت الاّ أقلّ من مائة ميل حتى رجع بصري أصحّ ما كان ... [٣].
« سورة الفرقان » :
روي عن موسى بن جعفر ٨ انّه قال : ... لا تدع قراءة سورة ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفُرقَانَ عَلى عَبدِهِ ) فإنّ من قرأها في كلّ ليلة لم يعذّبه الله أبداً ولم يحاسبه ، وكان منزله في الفردوس الأعلى [٤].
« سورة الطواسين الثلاث » :
روي عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : من قرأ الطواسين الثلاثة في ليلة الجمعة كان من أولياء الله وفي جوار الله وكنفه ، ولم يصبه في الدنيا بؤس أبداً ، وأعطي في الآخرة من الجنّة حتى يرضى وفوق رضاه ، وزوّجه الله مائة زوجة من الحور العين [٥].
[١] البحار ٩٢ : ٢٨٦ ح ١ باب ٤٩ ـ عن ثواب الأعمال ـ الوسائل ٤ : ٨٩٠ ح ١٣ باب ٥١.
[٢] النور : ٣٥.
[٣] البحار ٩٥ : ٨٩ ضمن حديث ٨ باب ٧٩ ـ عن مكارم الاخلاق.
[٤] البحار ٩٢ : ٢٨٦ ح ١ باب ٥٠ ـ عن ثواب الأعمال ـ الوسائل ٤ : ٨٩٠ ح ١٤ باب ٥١.
[٥] البحار ٩٢ : ٢٨٦ ح ١ باب ٥[١] عن ثواب الأعمال ـ اعلام الدين : ٣٧٢.