عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٧
الجنة معنا الاّ أنّه ما أقبح بالرجل منكم أن يدخل الجنّة قد هتك ستره ، وبدت عورته ، قال : قلت له : جعلت فداك وانّ ذلك لكائن؟ قال : نعم ان لم يحفظ فرجه وبطنه [١].
وقال رسول الله ٦ : أنّ أخوف ما أخاف على اُمتي من بعدي هذه المكاسب الحرام ، والشهوة الخفية ، والربا [٢].
وقال أبو عبدالله ٧ : إذا اكتسب الرجل مالاً من غير حلّه ، ثم حجّ فلبّى نودي : «لا لبيك ولا سعديك» ، وان كان من حلّه فلبّى ، نودي : «لبيك وسعديك» [٣].
وروي عنه ٧ انّه قال : تشوّقت الدنيا لقوم حلالاً محضاً فلم يريدوها فدرجوا ، ثمّ تشوّقت لقوم حلالاً وشبهة ، فقالوا : لا حاجة لنا في الشبهة ، وتوسعوا من الحلال.
ثم تشوّقت لقوم آخرين حراماً وشبهة ، فقالوا : لا حاجة لنا في الحرام وتوسعوا في الشبهة ، ثم تشوّقت لقوم حراماً محضاً فيطلبونها فلا يجدونها ، والمؤمن في الدنيا يأكل بمنزلة المضطرّ [٤].
وقال أبو الحسن موسى ٧ : ... انّ الحرام لا ينمى ، وان نمى لا يبارك له فيه ، وما أنفقه لم يؤجر عليه ، وما خلّفه كان راده إلى النار [٥].
ونقل بسند معتبر عن سماعة انّه قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن رجل
[١] الخصال : ٢٥ ح ٨٨ باب الواحد ـ عنه البحار ٧١ : ٢٧٠ ح ٩ باب ٧٧.
[٢] الكافي ٥ : ١٢٤ ح[١] الوسائل ١٢ : ٥٢ ح ١ باب ١.
[٣] الكافي ٥ : ١٢٤ ح[٣] الوسائل ١٢ : ٥٩ ح ٣ باب ٤.
[٤] الكافي ٥ : ١٢٥ ح ٦ ـ الوسائل ١٢ : ٥٣ ح ٤ باب ١.
[٥] الكافي ٥ : ١٢٥ ح ٧ ـ الوسائل ١٢ : ٥٣ ح ٥ باب ١.