عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٦
المسلمين لم يكن ولد حلال ، يمكن حمله على هذا المعني.
ولقمة الحلال أيضاً تصير نوراً عبادة ومعرفة ، وتوجب القرب نحو الله تعالى ، وتنوّر القلب ، وقد علم هذا المعنى بالتجربة.
روي عن أبي عبدالله ٧ أنّه قال : من سرّه أن يستجاب دعاؤه فليطيّب كسبه [١].
وروي بأسانيد معتبرة عن أبي جعفر الباقر ٧ انّه قال : انّ أفضل العبادة عفّة البطن والفرج [٢].
وقال له رجل : اني ضعيف العمل قليل الصوم ، ولكن أرجوا ان لا آكل إلاّ حلالا ، قال : فقال له : أي الأجتهاد أفضل من عفة بطن وفرج [٣].
وقال رسول الله ٦ : أكثر ما تلج به أمتي النار الأجوفان : البطن والفرج [٤].
وروي بسند معتبر عن رسول الله ٦ انّه قال : من سلم من أمتي من أربع خصال فله الجنة : من الدخول في الدنيا ، واتباع الهوى ، وشهوة البطن ، وشهوة الفرج [٥].
وروي بسند معتبر عن أبي جعفر ٧ [٦] انّه قال لنجم : يا نجم كلّكم في
[١] البحار ٩٣ : ٣٧٣ ضمن حديث ١٦ باب ٢[٤] عن عدّة الداعي.
[٢] الكافي ٢ : ٧٩ ح[٢] عنه البحار ٧١ : ٢٦٩ ح ٢ باب ٧٧.
[٣] الكافي ٢ : ٧٩ ح[٤] عنه البحار ٧١ : ٢٦٩ ح ٤ باب ٧٧.
[٤] الكافي ٢ : ٧٩ ح[٥] عنه البحار ٧١ : ٢٦٩ ح ٥ باب ٧٧.
[٥] الخصال : ٢٢٣ ح ٥٤ باب[٤] عنه البحار ٧١ : ٢٧١ ح ١٤ باب ٧٧.
[٦] في المتن الفارسي عن أبي عبدالله ٧ ولم نجدها.