عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤
فِيها سُبحَانَكَ اللّهمّ وَتَحِيَّتُهُم فِيهَا السَّلاَمٌ ) [١] يعني الخدام.
قال : ( وَآخِرُ دَعوَاهُم اَنِ الحَمدُ لله رَبِّ العَالَمِين ) [٢] يعني بذلك عندما يقضون من لذّاتهم من الجماع والطعام والشراب يحمدون الله عزّوجلّ عند فراغتهم ... [٣].
وروي بسند صحيح عن أبي عبدالله ٧ انّه سئل عن قوله تعالى : ( فِيهِنَّ خَيرَاتٌ حِسَانٌ ) [٤] قال : هنّ صوالح المؤمنات العارفات.
قال : قلت : ( حُورٌ مَّقصُورَاتٌ فِي الخِيَامِ ) [٥] قال : الحور هنّ البيض المضمومات المخدّرات في خيام الدر والياقوت والمرجان ، لكلّ خيمة أبواب ، على كلّ باب سبعون كاعباً [٦] حجّاباً لهنّ ، ويأتيهنّ في كلّ يوم كرامة الله عزّ ذكره ليبشر الله عزّوجلّ بهنّ المؤمنين [٧].
وروي بسند معتبر عن أبي جعفر الباقر ٧ انّه قال : أحسنوا الظن بالله واعلموا انّ للجنّة ثمانية أبواب ، عرض كلّ باب منها مسيرة أربعين سنة [٨].
وروي عن رسول الله ٦ انّه قال : ما في الجنّة شجرة الاّ ساقها من ذهب.
وقال ٦ : انّ أهل الجنة لا يتغوّطون ، ولا يبولون ، طعامهم جشأ
[١] يونس : ١٠.
[٢] يونس : ١٠.
[٣] الكافي ٨ : ٩٧ ضمن حديث ٦٩ ـ عنه البحار ٨ : ١٥٨ ضمن حديث ٩٨ باب ٢٣.
[٤] الرحمن : ٧٠.
[٥] الرحمن : ٧٢.
[٦] الكاعب : الجارية حين تبدو ثديها للنبود أي الارتفاع عن الصدر.
[٧] الكافي ٨ : ١٥٦ ح ١٤[٧] عنه البحار ٨ : ١٦١ ح ١٠٠ ح ٢٣.
[٨] الخصال : ٤٠٨ ح ٧ باب[٨] عنه البحار ٨ : ١٣١ ح ٣٢ باب ٢٣.