عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٩
بديع السماوات والأرض ، ذو الجلال والاكرام ، وأساله أن يصلّي على محمد وآل محمد ، وأن يتوب عليّ » الاّ غفرها الله عزّوجلّ له ، ولا خير فيمن يقارف في يوم أكثر من أربعين كبيرة [١].
وروي بسند معتبر عنه ٧ انّه قال : انّ رسول الله ٦ كان يتوب إلى الله كل يوم سبعين مرّة من غير ذنب [٢].
( الفصل السادس )
في فضل أذكارٍ متفرقة
روي بسند صحيح عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع :
عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله عزّوجلّ : ( حَسبُنَا اللهُ وَنِعمَ الوَكِيل ) [٣] فانّي سمعت الله جلّ جلاله يقول بعقبها : ( فَانَقَلُبوا بِنعَمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضلٍ لَم يَمسَسهُم سُوءٌ ) [٤].
وعجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى قوله عزّوجلّ : ( لاَ اِلهَ اِلاَّ أنتَ سُبحَانَكَ اِنّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمينَ ) فانّي سمعت الله عزّوجلّ يقول بعقبها : ( فَاستَجَبنَا لَهُ وَنَجَّينَاهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ ) [٥].
[١] الكافي ٢ : ٤٣٨ ح ٧ باب الاستغفار من الذنب ـ مثله البحار ٩٣ : ٢٧٧ ح ٥ باب ١[٥] عن الخصال.
[٢] الكافي ٢ : ٤٩٩ ضمن حديث ١ باب نادر قبل الاستدراج ـ الوسائل ١١ : ٣٦٨ ح ٤ باب ٩٢.
[٣] آل عمران : ١٧٣.
[٤] آل عمران : ١٧٤.
[٥] الأنبياء : ٨٨.