عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٧
مائة رقبة ، ومن سبّح الله مائة مرة كان أفضل من سياق مائة بدنة ، ومن حمد الله مائة مرّة كان أفضل من حملان مائة فرس في سبيل الله بسرجها ولجمها وركبها ، ومن قال : لا اله الاّ الله مائة مرّة كان أفضل الناس عملاً ذلك اليوم إلاّ من زاد.
قال : فبلغ ذلك الأغنياء فصنعوه ، قال : فعادوا إلى النبي ٦ فقالوا : يا رسول الله قد بلغ الأغنياء ما قلت فصنعوه ، فقال ٦ : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء [١].
وروي بسند معتبر عن عليّ الرضا ٧ انّه قال : انّ الله تبارك وتعالى أوجب على نفسه أن لا يكبّره مؤمن مائة تكبيرة ، ويحمده مائة تحميدة ، ويسبّحه مائة تسبيحة ، ويهلّله مائة تهليلة ، ويصلّي على محمد وآله محمد مائة مرّة ثم يقول : اللهم زوّجني من الحور العين ، الاّ زوّجه الله حوراء من الجنّة ، وجعل ذلك مهرها.
فمن ثمّ أوحى الله عزّ وجلّ إلى نبيه ٦ أن يسنّ مهور المؤمنات خمسمائة درهم ، ففعل ذلك رسول الله ٦ [٢].
وروي بسند معتبر انّه : اكثروا من التهليل والتكبير فانّه ليس شيء أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من التهليل والتكبير [٣].
وروي بسند معتبر عن أمير المؤمنين ٧ انّه قال : التسبيح نصف الميزان ، والحمد لله يملأ الميزان ، والله أكبر يملأ ما بين السماء والأرض [٤].
[١] البحار ٩٣ : ١٧٠ ح ١١ باب[٢] عن أمالي الصدوق.
[٢] البحار ٩٣ : ١٧٠ ح ١٠ باب[٢] عن علل الشرائع.
[٣] الكافي ٢ : ٥٠٦ ح ٢ باب التسبيح والتهليل والتكبير ـ الوسائل ٤ : ١٢٠٩ ح ١ باب ٣٢.
[٤] الكافي ٢ : ٥٠٦ ح ٣ باب التسبيح والتهليل والتكبير ـ الوسائل ٤ : ١٢٠٥ ح ١ باب ٣١.