عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٣
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله ٧ انّه سئل عن أدنى الالحاد ، قال : انّ الكبر أدناه [١].
وقال ٧ : الكبر قد يكون في شرار الناس من كلّ جنس ، والكبر رداء الله فمن نازع الله عزّوجلّ رداءه لم يزده الله الاّ سفالاً ... [٢].
وروي عن أبي جعفر الباقر ٧ انّه قال : العزّ رداء الله ، والكبر ازاره ، فمن تناول شيئاً منه أكبه الله في جهنم [٣].
وقال ٧ : لا يدخل الجنّة من في قلبه مثقال ذرّة من كبر [٤].
وروي عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : انّ في جهنّم لوادياً للمتكبرين يقال له : سقر ، شكا إلى الله عزّوجلّ شدّة حرّه وسأله أن يأذن له أن يتنفّس ، فتنفّس فأحرق جهنّم [٥].
وقال ٧ : انّ المتكبرين يجعلون في صور الذر ، يتوطّأهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب [٦].
وقال ٧ : ما من عبد الاّ وفي رأسه حَكَمة [٧] وملك يمسكها ، فاذا تكبّر
ومنار النهار متمسكون بحبل القرآن ، يُحيون سنن الله وسنن ورسوله ، لا يستكبرون ولا يعلون ، ولا يغلّون ولا يفسدون ، قلوبهم في الجنان ، وأجسادهم في العمل ».
[١] الكافي ٢ : ٣٠٩ ح ١ باب الكبر ـ عنه البحار ٧٣ : ١٩٠ ح ١ باب ١٣٠.
[٢] الكافي ٢ : ٣٠٩ ح ٢ باب الكبر ـ عنه البحار ٧٣ : ٢٠٩ ح ٢ باب ١٣٠.
[٣] الكافي ٢ : ٣٠٩ ح ٣ باب الكبر ـ عنه البحار ٧٣ : ٢١٣ ح ٣ باب ١٣٠.
[٤] الكافي ٢ : ٣١٠ ح ٦ باب الكبر ـ عنه البحار ٧٣ : ٢١٥ ح ٦ باب ١٣٠.
[٥] الكافي ٢ : ٣١٠ ح ١٠ باب الكبر ـ عنه البحار ٧٣ : ٢١٨ ح ١٠ باب ١٣٠.
[٦] الكافي ٢ : ٣١١ ح ١١ باب الكبر ـ عنه البحار ٧٣ : ٢١٩ ح ١١ باب ١٣٠.
[٧] الحكمة ـ بالتحريك ـ : اللجام ما أحاط بالحنك.