عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٠
الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُم عَذَابٌ اَليِمٌ ) [١] [٢].
وقال ٧ : قال رسول الله ٦ : الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الآكلة في جوفه.
قال : وقال رسول الله ٦ : الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث ، قيل : يا رسول الله وما يحدث؟ قال : الاغتياب [٣].
وروي بسند معتبر عنه ٧ انّه قال : من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروءته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان [٤].
وعن أبي عبدالله ٧ فيما جاء في الحديث « عورة المؤمن على المؤمن حرام » قال : ما هو أن ينكشف فترى منه شيئاً ، انّما هو أن تروي عليه أو تعيبه [٥].
وروي بسند معتبر عن رسول الله ٦ انّه قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يسبّ فيه امام ، أو يغتاب فيه مسلم [٦].
وقال ٦ : من اغتاب امرءً مسلماً بطل صومه ، ونقض وضوؤه ، وجاء يوم القيامة تفوح منه رائحة أنتن من الجيفة يتأذّى به أهل الموقف ، فان مات قبل أن يتوب مات مستحلاً لما حرّم الله ....
[١] النور : ١٩.
[٢] الكافي ٢ : ٣٥٧ ح ٢ باب الغيبة والبهت ـ عنه البحار ٧٥ : ٢٤٠ ح ٢ باب ٦٦.
[٣] الكافي ٢ : ٣٥٦ ح ١ باب الغيبة والبهت ـ عنه البحار ٧٥ : ٢٢٠ ح ١ باب ٦٦.
[٤] الكافي ٢ : ٣٥٨ ح ١ باب الرواية على المؤمن.
[٥] الكافي ٢ : ٣٥٩ ح ٣ باب الرواية على المؤمن.
[٦] البحار ٧٥ : ٢٤٦ ح ٩ باب ٦[٦] عن تفسير القمي.