عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٥
عزّوجلّ ، ثم الملكان اللذان معه ، ثم هو يعلم انّه كاذب [١].
وروي بسند معتبر عن أمير المؤمنين ٧ انّه قال : لا يجد عبد طعم الايمان حتى يترك الكذب هزله وجده [٢].
وروي عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : قال عيسى بن مريم ٧ : من كثر كذبه ذهب بهاؤه [٣].
وقال ٧ : انّ ممّا أعان الله به على الكذابين النسيان [٤].
وقال ٧ : الكلام ثلاثة : صدق وكذب واصلاح بين الناس ، قال : قيل له : جعلت فداك ما الاصلاح بين الناس؟ قال : تسمع من الرجل كلاماً يبلغه فتخبث نفسه فتلقاه فتقول : سمعت من فلان قال فيك من الخير كذا وكذا ، خلاف ما سمعت منه[٥].
وقال ٧ : انّ الله أحبّ ... الكذب في الاصلاح [٦].
وقال ٧ : كلّ كذب مسؤول عنه صاحبه يوماً الاّ كذباً في ثلاثة : رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه ، أو رجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى به هذا يريد بذلك الاصلاح ما بينهما ، أو رجل وعد أهله شيئاً وهو لا يريد أن يتم لهم [٧].
[١] الكافي ٢ : ٣٣٩ ح ٦ باب الكذب ـ عنه البحار ٧٢ : ٢٤٧ ح ٩ باب ١١٤.
[٢] الكافي ٢ : ٣٤٠ ح ١١ باب الكذب ـ عنه البحار ٧٢ : ٢٤٩ ح ١٤ باب ١١٤.
[٣] الكافي ٢ : ٣٤١ ح ١٣ باب الكذب ـ عنه البحار ٧٢ : ٢٥٠ ح ١٦ باب ١١٤.
[٤] الكافي ٢ : ٣٤١ ح ١٥ باب الكذب ـ عنه البحار ٧٢ : ٢٥١ ح ١٨ باب ١١٤.
[٥] الكافي ٢ : ٣٤١ ح ١٦ باب الكذب ـ عنه البحار ٧٢ : ٢٥١ ح ١٩ باب ١١٤.
[٦] الكافي ٢ : ٣٤١ ضمن حديث ١٧ باب الكذب.
[٧] الكافي ٢ : ٣٤٢ ح ١٨ باب الكذب ـ عنه البحار ٧٢ : ٢٤٢ ح ٥ باب ١١٤.