عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٢
وحليم من سفيه ، وبرّ من فاجر [١].
وقال أبو عبدالله ٧ : ثلاث من كنّ فيه زوّجه الله من الحور العين كيف يشاء : كظم الغيظ ، والصبر على السيوف لله عزّوجلّ ، ورجل أشرف على مال حرام فتركه لله عزّوجلّ [٢].
وقال ٧ : ثلاث خصال من كنّ فيه استكمل خصال الايمان : من صبر على الظلم ، وكظم الغيظ ، واحتسب وعفى وغفر ، كان ممن يدخله الله عزّوجلّ الجنّة بغير حساب ، ويشفّعه في مثل ربيعة ومضر [٣].
وروي عن أبي جعفر الباقر ٧ انّه قال : من ملك نفسه اذا رغب ، واذا رهب ، واذا غضب حرّم الله جسده على النار [٤].
وروي عن رسول الله ٦ انّه قال : ثلاث من لم تكن فيه فليس منّي ولا من الله عزّوجلّ ، قيل : يا رسول الله وما هنّ؟ قال : حلم يردّ به جهل الجاهل ، وحسن خلق يعيش به في الناس ، وورع يحجزه عن معاصي الله عزّوجلّ [٥].
وقال ٦ : انّ العفو يزيد صاحبه عزّاً ، فاعفوا يعزّكم الله ... [٦].
وقال ٦ : من كظم غيظاً ملأ الله جوفه ايماناً ، ومن عفى من
[١] الخصال : ٨٦ ح ١٦ باب[٣] عنه البحار ٧١ : ٤١٦ ح ٤٢ باب ٩٣.
[٢] الخصال : ٨٥ ح ١٤ باب[٣] عنه البحار ٧١ : ٤١٧ ح ٤٣ باب ٩٣.
[٣] الخصال : ١٠٤ ح ٦٣ باب[٣] عنه البحار ٧١ : ٤١٧ ح ٤٤ باب ٩٣.
[٤] البحار ٧١ : ٤١٧ ح ٤٥ باب ٩[٣] عن تفسير القمي.
[٥] الخصال : ١٤٥ ح ١٧٢ باب[٣] عنه البحار ٧١ : ٤١٨ ح ٤٦ باب ٩٣.
[٦] البحار ٧١ : ٤١٩ ح ٤٩ باب ٩[٣] عن أمالي الطوسي.