عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩١
روي بسند معتبر عن رسول الله ٦ انّه قال : ... انّ صفوف أمتي في الأرض كصفوف الملائكة في السماء ، والركعة في جماعة أربعة وعشرون ركعة ، كلّ ركعة أحبّ إلى الله عزّوجلّ من عبادة أربعين سنة ، وأمّا يوم القيامة يجمع الله فيه الاوّلين والآخرين للحساب ، فما من مؤمن مشى إلى الجماعة الاّ خفف الله عليه عزّوجلّ أهوال يوم القيامة ثم يأمر به إلى الجنّة [١].
وقال ٦ : من صلّى صلاة الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله عزّوجلّ حتى تطلع الشمس ، كان له في الفردوس سبعون درجة بُعد ما بين كلّ درجتين كحضر [٢] الفرس الجواد المضمر [٣] سبعين سنة.
ومن صلّى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بُعد ما بين كلّ درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلّى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلّ منهم ربّ بيت يعتقهم ، ومن صلّى المغرب في جماعة كان له كحجّة مبرورة وعمرة متقبلة ، ومن صلّى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر [٤].
وقال ٦ لأصحابه : ألا أدلّكم على شيء يكفّر الله به الخطايا ويزيد الحسنات؟ قيل : بلى يا رسول الله ، قال ٦ : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطى إلى هذه المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، وما منكم من أحد يخرج من بيته متطهّراً فيصلّي الصلاة في الجماعة مع المسلمين ، ثم يقعد
[١] البحار ٨٨ : ٦ ح ٨ باب ٨[٣] عن الخصال وأمالي الصدوق.
[٢] الحضر بالضم : العدو.
[٣] المضمر : الذي يضمر خيله لغزو أو سباق ، وتضمير الخيل أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ثم لا تعلف الاّ قوتاً لتخفّ.
[٤] البحار ٨٨ : ٦ ح ٧ باب ٨[٣] عن أمالي الصدوق.