عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٥
الإسلام ديناً فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق [١].
وسئل أبو عبدالله ٧ ما حدّ حسن الخلق؟ قال : تلين جانبك ، وتطيب كلامك ، وتلقي أخاك ببشرٍ حسنٍ [٢].
وقال رسول الله ٦ : ... انّ جبرئيل الروح الامين نزل عليّ من عند ربّ العالمين ، فقال : يا محمد عليك بحسن الخلق ، فإنّ سوء الخلق يذهب بخير الدنيا والآخرة ، ألا وانّ أشبهكم بي أحسنكم خلقاً [٣].
وقال ٦ : أقربكم منّي مجلساً يوم القيامة أحسنكم خلقاً وخيركم لأهله [٤].
وروي عن أمير المؤمنين ٧ انّه قال : انكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فسعوهم بطلاقة الوجه وحسن اللقاء [٥].
وقال ٧ لنوف : يا نوف ... حسن خلقك يخفّف الله حسابك [٦].
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : أتي رسول الله ٦ فقيل له : انّ سعد بن معاذ قد مات ، فقام رسول الله وقام أصحابه ، فحمل فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب.
فلمّا ان حنّط وكفّن وحمل على سريره ، تبعه رسول الله ٦ بلا
[١] أمالي الصدوق : ٢٢٣ ح ٣ مجلس ٤[٦] عنه البحار ٧١ : ٣٩١ ح ٥٠ باب ٩٢.
[٢] معاني الأخبار : ٢٥٣ ح[١] عنه البحار ٧١ : ٣٨٩ ح ٤٢ باب ٩٢.
[٣] أمالي الصدوق : ٢٢٣ ضمن حديث ٥ مجلس ٤[٦] عنه البحار٧٣ : ٢٩٦ ح ٣ باب ١٣٥.
[٤] البحار ٧١ : ٣٨٧ ح ٣٤ باب ٩[٢] عن عيون أخبار الرضا ٧.
[٥] البحار ٧١ : ٣٨٤ ح ٢٢ باب ٩[٢] عن عيون أخبار الرضا ٧.
[٥] البحار ٧١ : ٣٨٣ ح ٢٠ باب ٩[٢] عن أمالي الصدوق.