عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٧
اوّل ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء ، فيوقف ابنا آدم فيفصل بينهما ، ثم اللذين يلونهما من أصحاب الدماء حتى لا يبقى منهم أحد ، ثم الناس بعد ذلك حتى يأتى المقتول بقاتله ، فيتشخّب في دمه وجهه ، فيقول : هذا قتلني ، فيقول : أنت قتلته؟ فلا يستطيع أن يكتم الله حديثاً [١].
وقال أبو عبدالله ٧ [٢] : أوحى الله إلى موسى بن عمران أن يا موسى قل للملأ من بني اسرائيل : اياكم وقتل النفس الحرام بغير حقّ ، فإنّ من قتل منكم نفساً في الدنيا قتلته مائة ألف قتلة مثل قتلة صاحبه [٣].
وروي عن أبي جعفر ٧ أنه قال : من قتل مؤمنا متعمّدا أثبت الله على قاتله جميع الذنوب ، وبرئ المقتول منها ... [٤].
وروي عن رسول الله ٩ انّه قال : والذي نفسي بيده لو انّ أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن أو رضوا به لادخلهم الله في النار [٥].
وروي عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : يجيء يوم القيامة رجل إلى رجل حتى يلطخه بالدم والناس في الحساب ، فيقول : يا عبدالله مالي ولك؟ فيقول : أعنت عليّ يوم كذا وكذا بكلمة فقتلت [٦].
[١] الوسائل ١٩ : ٤ ح ٦ باب[١] الكافي ٧ : ٢٧١ ح ٢ باب القتل.
[٢] في المتن الفارسي عن الامام الباقر ٧ ولم نجدها.
[٣] الوسائل ١٩ : ٦ ح ١٥ باب ١.
[٤] الوسائل ١٩ : ٧ ح ١٦ باب ١.
[٥] البحار ٧٥ : ١٥٠ ضمن حديث ١٢ باب ٥٧.
[٦] الوسائل ١٩ : ٩ ح ٣ باب ٢.