عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٣
( الجدول الثاني )
في كيفية معاشرة الحكام مع الرعايا وبيان
حقوق الرعايا عليهم
روي بسند معتبر عن علي بن الحسين ٨ انّه قال : ... وأمّا حقّ رعيّتك بالسلطان فأن تعلم انّهم صاروا رعيتك لضعفهم وقوتك ، فيجب أن تعدل فيهم ، وتكون لهم كالوالد الرحيم ، وتغفر لهم جهلهم ، ولا تعاجلهم بالعقوبة ، وتشكر الله عزّوجلّ على ما آتاك من القوّة عليهم [١].
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : من تولّى أمراً من أمور الناس ، فعدل ، وفتح بابه ، ورفع ستره ، ونظر في أمور الناس كان حقّاً على الله عزّوجلّ أن يؤمن روعته يوم القيامة ، ويدخله الجنّة [٢]. وروي بسند معتبر انّه : دخل الباقر ٧ على عمر بن عبدالعزيز فوعظه ، وكان فيما وعظه : « يا عمر افتح الأبواب وسهّل الحجاب ، وانصر المظلوم ، وردّ المظالم » [٣].
وروي بسند معتبر عن أمير المؤمينن ٧ انّه قال : أيّما وال احتجب عن حوائج الناس احتجب الله يوم القيامة عن حوائجه ، وإن أخذ هديّة كان غلولاً ، وإن أخذ رشوة فهو مشترك [٤].
[١] البحار ٧٤ : ٥ ضمن حديث ١ باب[١] عن الخصال.[٢] أمالي الصدوق : ٢٠٣ ح ٢ مجلس ٤[٣] عنه البحار ٧٥ : ٣٤٠ ح ١٨ باب ٨١.
[٣] البحار ٧٥ : ٣٤٤ ح ٣٦ باب ٨[١] عن الخصال : ١٠٥ ضمن حديث ٦٤ باب ٣.
[٤] البحار ٧٥ : ٣٤٥ ح ٤٢ باب ٨[١] عن ثواب الأعمال.