عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٥
طاعة الحمّى لها ، فأيّما رجل أحبّها وأحبّ ولدها فأصابته الحمى فقرأ ألف مرّة ( قل هو الله أحد ) ثم سأل بحق فاطمة ٣ زالت عنه الحمى باذن الله تعالى [١].
وقال علي الرضا ٧ : ... إذا أصاب أحدكم الصداع أو غير ذلك ، فبسط يديه وقرأ فاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد ، والمعوذتين ، ومسح بهما وجهه يذهب عنه ما يجده [٢].
« سورة المعوذتين » :
روى بسند معتبر عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : كان سبب نزول المعوذتين انّه وعك رسول الله ٦ ، فنزل عليه جبرئيل بهاتين السورتين ، فعوّذه بهما [٣].
وروي بسنتد معتبر عن صابر [ مولى بسّام ] قال : أمّنا أبو عبدالله ٧ في صلاة المغرب ، فقرأ المعوذتين ثم قال : هما من القرآن [٤].
وروي بسند معتبر عن أبي الحسن الرضا ٧ انّه قال : ما من أحد في حدّ الصبى يتعهّد في كلّ ليلة قراءة قل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس ، كلّ واحدة ثلاث مرّات ، وقل هو الله أحد مائة مرّة ، فإن لم يقدر فخمسين الاّ صرف الله عزّوجلّ عنه كلّ لمم أو عرض من أعراض الصبيان والعطاش ، وفساد المعدة ، وبدور الدم أبداً ما تعوهد بهذا حتى يبلغه الشيب ... [٥].
[١] مكارم الاخلاق : ٣٦٦.
[٢] مكارم الاخلاق : ٣٦٥.
[٣] البحار ٩٢ : ٣٦٣ ح ١ باب ١٢[٥] عن تفسير القمي.
[٤] الوسائل ٤ : ٧٨٦ ح ٢ باب ٤٧.
[٥] الكافي ٢ : ٦٢٣ ح ١٧ باب فضل القرآن.