عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٤
رشاً خفيفاً ثم صلّى ركعتين ودعا بعدهما ، فقال في دعائه : « الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمّل به في الناس ، واُواري به عورتي ، وأصلّي به لربي » أكل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب [١].
وروي بسند معتبر عن الرضا ٧ انّه : ... إذا لبس ثوباً جديداً دعا بقدح من ماء وقرأ عليه انا انزلناه عشراً ، وقل هو الله أحد عشراً ، وقل يا أيها الكافرون عشراً ، ثم رشّ ذلك الماء على ذلك الثوب ، ثم قال : فمن فعل ذلك لم يزل كان في عيشة رغد ما بقي من ذلك الثوب سلك [٣].
وروي بسند معتبر عن أمير المؤمنين ٧ انّه قال : إذا كسى الله تعالى المؤمن ثوباً جديداً فليتوضّأ وليصلّ ركعتين يقرأ فيهما أم الكتاب وآية الكرسي وقل هو الله أحد وانّا أنزلناه ، ثم ليحمد الله الذي ستر عورته ، وزيّنه في الناس ، وليكثر من قول « لا حول ولا وقوة الاّ بالله » فانّه لا يعصي الله فيه وله بكلّ سلك فيه ملك يقدّس له ويستغفر له ، ويترحتم عليه [٣].
وجاء في رواية أخرى انّه : من أخذ قدحاً وجعل فيه ماء وقرأ عليه انا أنزلناه خمساً وثلاثين مرّة ورش الماء على ثوبه لم يزل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب [٤].
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله ٧ في العوذة قال : تأخذ قُلّة جديدة فتجعل فيها ماء ، ثم تقرأ عليها ( انّا أنزلناه في ليلة القدر ) ثلاثين مرّة ، ثم تعلّق
[١] البحار ٩١ : ٣٨٣ ح ١١ باب[٤] عن اعلام الدين.
٢ ـ مكارم الأخلاق : ١٠٢ فصل ١ باب ٦.
[٣] الكافي ٦ : ٤٥٩ ح ٥ باب القول عند لباس الجديد ـ الوسائل ٣ : ٣٧١ ح ١ باب ٢٦.
[٤] مكارم الاخلاق : ١٠٢ فصل ١ باب ٦.