عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٣
في ليلة القدر كان كمن استشهد في سبيل الله وكالمتشحّط بدمه ، ومن قرأها في فريضة ناداه المنادي من قبل الله تعالى : غفر الله ذنوبك فاستأنف العمل [١].
وروي بسند معتبر عن أمير المؤمنين ٧ انّه قال : ... من قرأ قل هو الله أحد وإنّا أنزلناه قبل أن تطلع الشمس لم يصبه في ذلك اليوم ذنب وإن جهد إبليس [٢].
وروي بسند معتبر عن موسى الكاظم ٧ انّه قال : انّ لله يوم الجمعة ألف نفحة من رحمته يعطي كلّ عبد منها ما شاء ، فمن قرأ ( انّا أنزلناه في ليلة القدر ) بعد العصر يوم الجمعة مائة مرّة وهب الله له تلك الألف ومثلها [٣].
وروي عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : إذا أتى شهر رمضان فاقرأ كلّ ليلة إنّا أنزلناه ألف مرّة فاذا أتت ليلة ثلاثة وعشرين فاشدد قلبك وافتح أذنيك لسماع العجائب ممّا ترى [٤].
وروي بسند معتبر عنه ٧ انّه قال : لو قرأ رجل ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان انّا أنزلناه ألف مرّة لأصبح وهو شديد اليقين بالاعتراف بما تختص فينا ، وما ذلك الاّ لشيء عاينه في نومه [٥].
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : من قطع ثوباً جديداً وقرأ انّا أنزلناه في ليلة القدر ستة وثلاثين مرّة ، فاذا بلغ « تنزل الملائكة » رش عليه ماء
[١] مضمون النص.
[٢] البحار ٨٦ : ٢٤٩ ح ١١ باب ٤٥ عن الخصال.
[٣] البحار ٩٢ : ٣٢٧ ح ١ باب ١١٠ ـ عن أمالي الصدوق.
[٤] البحار ٩٦ : ٣٧٩ ح ٣ باب ٤٩ عن أمالي الصدوق.
[٥] الوسائل ٧ : ٢٦٤ ح ٢ باب ٣٣.