عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٣
وقال ٧ في حديث معتبر آخر : من قرأ سورة الرحمن فقال عند كلّ ( فَبِأَىِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكذِّبَانِ ) : لا بشيء من آلائك ربّ أكذّب ، فإن قرأها ليلاً ثم مات مات شهيداً ، وان قرأها نهاراً فمات مات شهيداً [١].
« سورة الواقعة » :
روي عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : من قرأ كلّ ليلة جمعة الواقعة أحبّه الله وحبّبه إلى الناس أجمعين ، ولم ير في الدنيا بؤساً ولا فقراً ولا آفة ، وكان من رفقاء أمير المؤمنين ٧ ، وانّها نزلت فيه خاصة [٢].
وروي بسند معتبر آخر عنه ٧ انّه قال : من اشتاق إلى الجنّة وإلى صفتها فليقرء الواقعة ، ومن أحبّ أن ينظر إلى صفة النار فليقرء ، سجدة لقمان [٤].
وروي بسند صحيح عن أبي جعفر الباقر ٧ أنه قال : من قرأ الواقعة كل ليلة قبل ان ينام لقى الله عز وجل ووجهه كالقمر ليلة البدر [٤].
وروي بسند معتبر عن إسماعيل بن عبد الخالق ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان أبي يصلّي بعد العشاء الآخرة ركعتين وهو جالس يقرأ فيهما مائة آية ، وكان يقول : من صلاّهما وقرأ بمائة آية لم يكتب من الغافلين.
قال إسماعيل بن عبدالخالق : انّ أبا جعفر ٧ كان يقرأ فيهما بالواقعة والاخلاص [٥].
[١] البحار ٩٢ : ٣٠٦ ح ٢ باب ٧٧ ـ عن ثواب الأعمال.
[٢] اعلام الدين : ٣٧٨ ـ البحار ٩٢ : ٣٠٧ ح ١ باب ٧٨ ـ عن ثواب الأعمال.
٣ ـ البحار ٩٢ : ٣٠٧ ح ٢ باب ٧٨ ـ عن ثواب الأعمال.
[٤] البحار ٩٢ : ٣٠٧ ح ٢ باب ٧٨ ـ عن ثواب الأعمال.
[٥] فلاح السائل : ٢٥٩ فصل ٢٩ في صلاة الوتيرة ـ عنه البحار ٨٧ : ١٠٨ ح ٥ باب ٧٤.