عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩١
ليحفظه بمشقّة منه وقلّة حفظ له أجران [١].
وقال ٧ : ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلّم القرآن ، أو يكون في تعليمه [٢].
وقال ٧ : من شدد عليه القرآن كان له أجران ... [٣].
وروي بسند معتبر عن يعقوب الأحمر انّه قال : قلت لأبي عبدالله ٧ : جعلت فداك انّه قد أصابني هموم وأشياء لم يبق شيء من الخير الاّ وقد تفلّت منّي منه طائفة حتى القرآن لقد تفلّت منّي طائفة منه.
قال : ففزع عند ذلك حين ذكرت القرآن ، ثم قال : انّ الرجل لينسي السورة من القرآن فتأتيه يوم القيامة حتى تشرف عليه من درجة من بعض الدرجات ، فيقول : السلام عليك ، فيقول : وعليك السلام من أنت؟ فيقول : أنا سورة كذا وكذا ، ضيعتني وتركتني أما لو تمسّكت بي بلغت بك هذه الدرجة ، ثم أشار بإصبعه ، ثم قال :
« عليكم بالقرآن فتعلّموه ، فإنّ من الناس من يتعلّم ليقال : فلان قارىء ، ومنهم من يتعلّمه ويطلب به الصوت ليقال : فلان حسن الصوت ، وليس في ذلك خير ، ومنهم من يتعلّمه فيقوم به في ليله ونهاره ولا يبالي من علم ذلك ومن لم يعلمه » [٤].
ووردت أحاديث كثيرة في ذم نسيان القرآن توافق هذا الخبر ، وظاهر
[١] البحار ٩٢ : ١٨٧ ح ٧ باب ٢٠ ـ الوسائل ٤ : ٨٣٢ ح ٢ باب ٥.
[٢] الكافي ٢ : ٦٠٧ ح ٣ باب من يتعلم القرآن بمشقة ـ الوسائل ٤ : ٨٢٤ ح ٤ باب ١.
[٣] الكافي ٢ : ٦٠٦ ح ٢ باب من يتعلم القرآن بمشقة ـ الوسائل ٤ : ٨٣٢ ح ٣ باب ٥.
[٤] البحار ٩٢ : ١٨٩ ح ١٣ باب ٢٠ ـ عن عدة الداعي ـ مثله الكافي ٢ : ٦٠٧ ح ١.