عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٧
غفر الله له ما سلف من ذنوبه ، ومنّ عليه بالعصمة فيما بقي من عمره ، وجمع بينه وبين الشهداء في الجنة [١].
وفي رواية اخرى عنه ٦ قال : من أذّن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنة [٢].
وقال ٦ : للمؤذن فيما بين الأذان والاقامة مثل أجر الشهيد المتشحط بدمه في سبيل الله [٣].
وروي بسند معتبر عن هشام بن إبراهيم انّه شكا إلى أبي الحسن الرضا ٧ سقمه وأنّه لا يولد له ولد ، فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله ، قال : ففعلت فأذهب الله عنّي سقمي وكثر ولدي [٤].
وروي عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : إذا تولعت بكم الغول فأذّنوا [٥].
وروي في أحاديث صحيحة عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : من صلّى بأذان وإقامة صلّى خلفه صفّان من الملائكة ، ومن صلّى باقامة بغير أذان صلّى خلفه صفّ واحد ... [٦].
وفي بعض الأحاديث انّ طول كلّ صف ما بين المشرق والمغرب ، وفي بعضها الآخر انّ أقلّه ما بين المشرق والمغرب وأكثره ما بين السماء والأرض.
[١] البحار ٨٤ : ١٢٤ ضمن حديث ٢١ باب ٣[٥] عن أمالي الصدوق.
[٢] البحار ٨٤ : ١٤٧ ضمن حديث ٤٠ باب ٣[٥] عن ثواب الأعمال.
[٣] البحار ٨٤ : ١٤٧ ضمن حديث ٤٠ باب ٣[٥] عن ثواب الأعمال.
[٤] الوسائل ٤ : ٦٤١ ح ١ باب ١٨.
[٥] الوسائل ٤ : ٦٧٢ ح ١ باب ٤٦.
[٦] البحار ٨٤ : ١٤٧ ضمن حديث ٤١ باب ٣[٥] عن ثواب الأعمال.