عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٥
وقال ٧ : صلاة الليل تحسن الوجه ، وتحسن الخلق ، وتطيّب الريح ، وتدرّ الرزق ، وتقضي الدين ، وتذهب بالهمّ وتجلوا البصر [١].
وقال ٧ : انّ البيوت التي يصلّى فيها بالليل بتلاوة القرآن ، تضيء لأهل السماء كما يضيء نجوم السماء لأهل الأرض [٢].
وقال ٧ في قول الله عزّوجلّ : ( اِنَّ الحَسَنَاتِ يُذهِبنَ السَّيَّئَاتِ ) [٣] قال : صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب النهار [٤].
وروي عن رسول الله ٦ انّه قال : من رزق صلاة الليل من عبد أو أمة ، قام لله عزّوجلّ مخلصاً ، فتؤضّأ وضوءاً سابغاً ، وصلّى لله عزّوجلّ بنيّة صادقة ، وقلب سليم ، وبدن خاشع ، وعين دامعة ، جعل الله تبارك وتعالى خلفه تسعة صفوف من الملائكة ، في كلّ صفّ ما لا يحصي عددهم الاّ الله تعالى ، أحد طرفي كلّ صفّ في المشرق والآخر بالمغرب ، قال : فاذا فرغ كتب له بعددهم درجات [٥].
وعنه ٦ قال : ... انّ العبد إذا تخلّى بسيّده في جوف الليل المظلم وناجاه ، أثبت الله النور في قلبه ، فاذا قال : يا رب يا رب ، ناداه الجليل جلّ جلاله : لبيك عبدي ، سلني اُعطيك ، وتوكل عليّ أكفك.
ثم يقول جلّ جلاله لملائكته : ملائكي أُنظروا إلى عبدي فقد تخلّى في
[١] البحار ٨٧ : ١٥٣ ضمن حديث ٣١ باب ٧[٥] عن ثواب الأعمال.
[٢] البحار ٨٧ : ١٥٣ ح ٣٢ باب ٧[٥] عن ثواب الأعمال.
[٣] هود : ١١٤.
[٤] البحار ٨٧ : ١٤٨ ضمن حديث ٢٣ باب ٧[٥] عن علل الشرائع.
[٥] البحار ٨٧ : ١٣٦ ح ٣ باب ٧٥ عن أمالي الصدوق.