عين الحياة - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٤
الريح ، وصلاة الليل تجلب الرزق [١].
وقال ٧ : المال والبنون زينة الحياة الدنيا ، وثمان ركعات من آخر الليل [ والوتر ] زينة الآخرة ... [٢].
وروي بسند معتبر عن أبي عبدالله ٧ انّه جاءه رجل فشكا إليه الحاجة ، فأفرط في الشكاية حتى كاد أن يشكوا الجوع ، فقال له ٧ : يا هذا أتصلّي بالليل؟ قال : فقال الرجل : نعم.
قال : فالتفت أبو عبدالله ٧ إلى أصحابه فقال : كذب من زعم انّه يصلّي بالليل ويجوع بالنهار ، انّ الله عزّوجل ضمن بصلاة الليل قوت النهار [٣].
وقال أمير المؤمنين ٧ : قيام الليل مصحّة للبدن ، ومرضاة للرب عزّ وجلّ ، وتعرّض للرحمة ، وتمسّك بأخلاق النبيين [٤].
وروي عن أبي عبدالله ٧ انّه قال : انّ العبد ليقوم في الليل فيميل به النعاس يميناً وشمالاً ، وقد وقع ذقنه على صدره ، فيأمر الله تبارك وتعالى أبواب السماء ، فتفتح ثم يقول لملائكته : انظروا إلى عبدي ما يصيبه في التقرب إليّ بما لم أفرض عليه راجياً منّي لثلاث خصال :
« ذنباً أغفره ، أو توبة اجدّدها ، أو رزقاً أزيده فيه ، اشهدكم ملائكتي انّي قد جمعتهنّ له » [٥].
[١] البحار ٨٧ : ١٤٩ ح ٢٥ باب ٧[٥] عن ثواب الأعمال.
[٢] معاني الأخبار : ٣٢٤ ح[١] عنه البحار ٨٧ : ١٥٠ ح ٢٦ باب ٧٥.
[٣] البحار ٨٧ : ١٥٣ ح ٣١ باب ٧[٥] عن ثواب الأعمال.
[٤] البحار ٨٧ : ١٤٤ ضمن حديث ١٧ باب ٧[٥] عن ثواب الأعمال.
[٥] البحار ٨٧ : ١٤٨ ضمن حديث ٢٢ باب ٧[٥] عن علل الشرائع.