موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ١٥٤ - الفصل الاَوّل المهدي في القرآن
( لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ والَّذِينَ قُتِلُوا في سَبيلِ اللّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَـالَـهُم )" (محمد ـ ٤). ٤ـ حدَّثنا أحمد بن الحسن القطان، ومحمد بن أحمد السناني، وعلي بن موسى الدقاق، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، وعلي بن عبد اللّه الوراق ـ رضي اللّه عنهم ـ قالوا: حدّثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدّثنا بكر بن عبد اللّه ابن حبيب قال: حدّثنا تميم بن بهلول: قال: حدَّثنا سليمان بن حكيم، عن ثور بن يزيد، عن مكحول قال: قال أمير الموَمنين علي بن أبي طالب _ عليه السلام _ : «لَقَدْ عَلِمَ المُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّبيِّ مُحَمَّدٍ _ صلى الله عليه وآله وسلم _ ، أَنَّهُ لَيْسَ فِيهمْ رَجُلٌ لَهُ مَنْقَبَةُ إِلاَّ وَقَدْ شَـرَكتُهُ فيها وفضَلْتُهُ ولي سَبْعونَ منْقَبَةً لَمْ يَشْـرُكْنِي فِيها أحَدٌ مِنْهُمْ، قُلْتُ: يا أَميرَ الموَمِنينَ فَأَخْبِرْني بِهِنَّ، فَقالَ ـ عليه السلام ـ : «...وأمّا الثالثةُ والخمسون، فإنَّ اللّه تبارك وتعالى لن يذهب بالدُّنيا حتَّى يقوم منّا القائم، يقتُلُ مُبغِضينا ولا يقبل الجزية، وَيَكْسِرُ الصَّليب والاَصْنام، وتَضَـعُ الحربُ أوزارها، ويدعو إلى أخذ المال فيقسمه بالسوِيَّةِ ويَعدِلُ في الرَّعيَّةِ» [ ١ ]. "(والموَتَفِكَةَ أَهْوى)" (النجم ـ ٥٣). ٥ـ وقوله: "(والموَتَفِكَةَ أَهْوى)" قالَ: الموََتَفِكَةُ البَصْـرَةُ، والدَّليل على ذلك قول أمير الموَمنين _ عليه السلام _ : «يا أهل البصرةِ، ويا أهلَ الموَتَفِكَةِ، يا جُنْدَ المرْأَةِ وأتْباعَ البَهِيمَةِ، رَغا فَأَجَبْتُمْ، وَعُقِرَ فَهَرَبْتُمْ، مَاوَكُمْ زُعاقٌ، وَأَحلامُكُمْ رِقاقٌ، وَفِيْكُمْ خُتِمَ النِّفاقُ، وَلُعِنْتُمْ عَلَـى لِسانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً. إِنَّ رَسُولَ اللّهِ _ صلى الله عليه وآله وسلم _ أخبَرني أنَّ جبرئيل ـ عليه السلام ـ أَخْبَـرَهُ أنَّهُ طُوِيَ لَهُ الاَرْضُ فَرَأَى
[١] الخصال: ٢|٥٧٢ـ ٥٧٩، إثبات الهداة: ٣|٤٩٦ ـ عن الخصال.