موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ٣٥٦ - الفصل الثالث حكم الاَرض عند ظهور القائم _ عليه السلام _
١ـ محمّد بن عليّ بن محبوب (قال في المشيخة: ١٠|٧٢ ـ وما ذكرته في هذا الكتاب، عن محمّد بن عليّ بن محبوب، فقد أخبرني به الحسين بن عبيد اللّه، عن أحمد بن محمَّد بن يحيى العطار، عن أبيه محمّد بن يحيى، عن محمّد بن عليّ بن محبوب) ، عن محمّد ابن الحسين ، عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد، قال: سمعت رجلاً من أهل الجبل يسأل أبا عبد اللّه _ عليه السلام _ عن رجل أخذ أرضاً مواتاً تركها أهلها فعمرها وأكرى أنهارها وبنى فيها بيوتاً وغرس فيها نخلاً وشجراً، قال: فقال أبو عبد اللّه _ عليه السلام _ : «كان أميرُ الموَمنين _ عليه السلام _ يقول: مَنْ أَحْيا أرْضاً مِنَ الموَمنين فَهيَ لَهُ، وَعَلَيْهِ طَسْقُها [ ١ ]يوََدِّيهِ إلى الاِمام في حَالِ الهدْنَةِ [ ٢ ]، فَإِذَا ظَهَرَ القَائِمُ _ عليه السلام _ فَلْيوطِّن نَفْسَهُ علَـى أنْ تُوَْخَذَ مِنْهُ» [ ٣ ] ٢ـ وباسناده عن أبي خالد الكابلي قال: قال أبو جعفر _ عليه السلام _ : «وجدنا في كتاب عليّ _ عليه السلام _ أنّ الاَرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين، فمن أخذ أرضاً من المسلمين فعمرها فليوَدِّ خراجها إلى الاِمام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتّى يظهر القائم _ عليه السلام _ [من أهل بيتيج بالسيف فيحويها ويخرجهم عنها كما حواها رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم إلاّ ما كان في أيدي شيعتنا فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الاَرض في أيديهم» [ ٤ ].
[١] الطسق: خراج الاَرض، فارسي معرّب ـ صحاح اللغة: ٤|١٥١٧.
[٢] الهدنة ـ بالضم السكون ـ والهدنة: الصلح والموادعة بين المسلمين والكفّار وبين كلّ المتحاربين، نهاية ابن الاَثير: ٥|٢٥٢.
[٣] التهذيب: ٤|١٤٥، ملاذ الاَخيار: ٦|٤٢٠ـ٤٢١، إثبات الهداة: ٣|٤٥٣ ملخّصاً، كلاهما عن التهذيب.
[٤] البحار: ٥٢|٣٩٠.