موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ٢٠٥ - الفصل الثالث المهدي شعر أمير الموَمنين _ عليه السلام _
١٣ـ أخبرنا عليّ بن الحسين المسعودي قال: حدَّثنا محمّد بن يحيى العطار بقم قال: حدَّثنا محمّد بن حسّان الرّازي، قال: حدَّثنا محمّد بن عليّ الكوفي، عن عبد الرَّحمن ابن أبي حمّـاد، عن يعقوب بن عبد اللّه الاَشعري [ ١ ] عن عتيبة بن سعد[ان] بن يزيد، عن الاَحنف بن قيس، قال: «دخلت على عليّ _ عليه السلام _ في حاجة لي فجاء ابن الكوَّاء وشبث بن ربعي فاستأذنا عليه، فقال لي عليّ ـ عليه السلام ـ : إن شئت فأذن لهما فإنّك أنت بدأت بالحاجة، قال: قلت: يا أمير الموَمنين فاذن لهما. فلمّـا دخلا، قال: ما حملكما على أن خرجتما عليَّ بحروراء؟ قالا: أحببنا أن نكون من [جيش] الغضب [ ٢ ] قال: ويحكما وهل في ولايتي غضب؟ أوَ يكون الغضب حتّى يكون من البلاء كذا وكذا؟ ثمَّ يجتمعون قزعاً كقزع الخريف [ ٣ ] من القبائل ما بين الواحد والاثنين والثلاثة والاَربعة والخمسة والستّة والسبعة والثمانية والتسعة والعشرة» .
[١] عبد الرحمان بن أبي حماد كوفي انتقل إلى قم وسكنها، وهو صاحب دار أحمد بن محمّد بن خالد البرقي وكان ضعيفاً في حديثه وله كتاب، ويعقوب بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن هاني بن عامر بن أبي عامر الاَشعري أبو الحسن القمي ثقة عند الطبراني وابن حبّان، وقال أبو نعيم الاصبهاني: كان جرير بن عبد الحميد إذا رآه قال: هذا موَمن آل فرعون (راجع تهذيب التهذيب) ولم أعثر على عنوان عتيبة بن سعد أو سعدان، وفي بعض النسخ «عيينة» ولم أظفر به أيضاً.
[٢] كذا في النسخ، وفي البحار «أحببنا أن تكون من الغضب» بصيغة الخطاب، وفي بعض النسخ بزيادة «جيش» قبل «الغضب».
[٣] تقدم معناه مع توضيح.