موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ١٠٠ - الفصل الرابع المهدي من ولد الحسين _ عليهم السلام _
«إنّي وأوصيائي من ولدي أئمّة مهتدون كلّنا محدّثُون». قلت: يا أمير الموَمنين مَنْ هُم؟ قال: «الحسن والحسين، ثُمَّ ابني علي بن الحسين ـ قال: وعليٌّ يومئذ رضيع ـ ثُمَّ ثمانية من بعده واحداً بعد واحد، وهم الذين أقسم اللّه بهم، فقال: "(ووالد وما ولد)" أمّا الوالد فرسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ وما ولد يعني هوَلاء الاَوصياء». فقلت: يا أمير الموَمنين أيجتمع إمامان؟ فقال: «لا، إلاّ وأحدهما مصمت لا ينطق حتى يمضي الاَوّل» [ ١ ]. ٧ـ قال سلمان الفارسي (رضي اللّه عنه): أتيت أمير الموَمنين ـ عليه السلام ـ خالياً فقلت: يا أمير الموَمنين! متى [يظهرج القائم من ولدك؟ فتنفَّس الصعداء، وقال: «لا يظهر القائم حتّى يكون أُمور الصبيان، ويضيّع حقوق الرَّحمن ويتغنّى بالقرآن. فإذا قتلت ملوك ـ بني العبّاس ـ أُولي العمى والالتباس، أصحاب الرَّمي عن الاَقواس بوجوه كالتراس، وخربت البصرة. هناك يقوم القائم من ولد الحسين _ عليه السلام _ » [ ٢ ]. ٨ـ وأسند عليّ بن محمّد إلى عليٍّ _ عليه السلام _ : «قول النبيِّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم : قال اللّه تعالى: لاَُعَذِّبَنَّ كلَّ رعيّة دانت بإمام جائر وإن كانت في نفسها برَّة تقيّة، ولاَرحمنَّ كلَّ رعيّة
[١] اختصاص المفيد: ٣٢٤ـ باب الاَئمّة _ عليهم السلام _ كلّهم مفهمون محدّثون ـ وفيه: قال سليم: سألت محمّد بن أبي بكر فقلت: أكان عليٌّ _ عليه السلام _ محدّثاً؟ فقال: نعم، قلت: ويحدّث الملائكة الاَئمّة؟ فقال: أو ما تقرأ: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث) ، قلت: فأمير الموَمنين محدّث؟ فقال: نعم، وفاطمة كانت محدّثة ولم تكن نبيّة، البحار: ٢٦|٧٩ وفي سنده: عبد اللّه عن إبراهيم بن محمّد الثقفيّ، وفيه: «...مهديون بدل أئمّة مهتدون» ...فقلت بدل قلت، بصائر الدرجات: ١٠٦، كفاية الاَثر: ٥٧، بتفاوت يسير.
[٢] البحار: ٥٢|٢٧٥.