موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ١٠
القاطع مِنَ المفسدين والاَرجاس، ويحفظ الطيبين والاَطهار [ ١ ]. ويعتقد البوذيون: أنَّ في كلِّ زمان تظهر شخصيات كاملة ليعلِّموا أتباعهم المحبَّة والصبر والتضحيَّة، ويعلمونهم تعاليم «بوذا»، وهوَلاء بدورهم يرشدون النَّاس. ويعتقد المجوس: أنَّ في آخر الزمان يظهر شخص اسمه: «اشيزريكا»، ويظهر معه شخص آخر اسمه «پتياره» ـ أي الدَّجال ـ، فيفسد في الاَرض عشرين عاماً، ثم يحكم الاَرض «اشيزريكا» فيحيي العدل، ويبيد الظلم، ويخضع له الحكام والسلاطين، فترحل الفتن والمصائب إلى الاَبد، ليحلَّ محلّها الراحة والاَمان. وبالاِيجاز، فإنَّ التبشير بخروج هذا المصلح وانتظار قيامه، مذكور في صحف الاَنبياء، والعهد القديم والجديد، وفي زبور داود، وكتاب دانيال، وإنجيل متي ويوحنّا، وفي عقائد الهندوس والبوذيين، وَمَن أرادَ ذلك فليراجع الكتب المفصَّلة. أمَّا المسلمون باختلاف عقائدهم ومذاهبهم، يعتقدون بظهور الحجَّة تحتَ اسم ـ المهدي ـ حتّى أنَّ بعض الانتهازيين استغل هذه العقيدة الراسخة في قلوب عامة المسلمين، فادَّعى المهدوية في إيران، وكثيرون في السودان والمغرب العربي. وقد ذكر الشيخ عبد المحسن العباد ـ في «مجلة الجامعة الاِسلامية»: العدد(٣) ـ أسماء العلماء والحفَّاظ الذين ذكروا أحاديث المهدي المنتظر في كتبهم، نذكر منهم:
[١] ما للهند: ٣٢١.