موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ١٠٢ - الفصل الرابع المهدي من ولد الحسين _ عليهم السلام _
اللّه بالشام على يدي من يصلّـي المسيح بن مريم خلفه» إلى أن قال: فقال النزال بن سمرة لصعصعة: ما عنى أمير الموَمنين _ عليه السلام _ بهذا القول؟ فقال: إنّ الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه هو الثاني عشر من العترة التاسع من ولد الحسين _ عليه السلام _ [ ١ ]. ١٢ـ عن ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمّه، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير الموَمنين _ عليهم السلام _ : إنّه جاء إليه رجل فقال له: يا أبا الحسن إنّك تدّعي أمير الموَمنين فمن أمَّرك عليهم؟ قال: اللّه عزَّ وجلَّ أمّرني عليهم . فجاء الرجل إلى رسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ فقال : يا رسول اللّه أيصدق علي فيما يقول إنّ اللّه أمّره على خلقه فغضب النبيّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ثمّ قال: إنّ عليّاً أمير الموَمنين بولاية من اللّه عزّ وجلّ عقدها له فوق عرشه وأشهد على ذلك ملائكته، أنّ عليّاً خليفة اللّه وحجّة اللّه وانّه لاِمام المسلمين طاعته مقرونة بطاعة اللّه ومعصيته مقرونة بمعصية اللّه، فمن جهله فقد جهلني ومن عرفه فقد عرفني، ومن أنكر إمامته فقد أنكر نبوَّتي، ومن جحد إمرته فقد جحد رسالتي، ومن دفع فضله فقد تنقصني، ومن قاتله فقد قاتلني، ومن سبّه فقد سبّني لاَنّه منّي خلق من طينتي، وهو زوج فاطمة ابنتي وأبو ولدي الحسن والحسين. ثم قال: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين حجج اللّه على خلقه، أعداوَنا أعداء اللّه، وأولياوَنا أولياء اللّه [ ٢ ]. ١٣ـ عن المسيَّب ، عن أمير الموَمنين _ عليه السلام _ قال: « واللّه لقد خلفني رسول اللّه في أُمّته فأنا حجّة اللّه عليهم بعد نبيّه وانّ ولايتي لتلزم أهل السماء كما تلزم أهل الاَرض
[١] اثبات الهداة: ٤٦٠.
[٢] منتخب الاَثر: ٧٢ وقال: ورواه في غاية المرام عن ابن بابويه بسنده عن عليّ بن الحسين إلاّ أنّه ذكر بعد قوله (أنّ علياً أمير الموَمنين) (وقائد الغر المحجّلين) وذكر لاَنّه خلق من طينتي بدل لاَنّه منِّي خلق من طينتي، ورواه في كتاب «بشارة المصطفى»، بسنده عن أبي حمزة، عن عليِّ بن الحسين _ عليه السلام _ .