موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ٩
عقيدة المسلمين في المهدي
مِنَ الخطأ أنْ يظنَّ البعض: بأنَّ فكرة الاِمام المنتظر، وانتظار الفرج في آخر الزمان مِنْ خصائص ـ الشيعة ـ، بل وأنَّ انتظار مصلح عالمي يحكم بالعدل، ويحطِّم أركان الجبابرة مطلب عام يوَمن به كثير مِنَ المجتمعات البشرية، سيّما أصحاب الاَديان السماوية. فاليهود يعتقدون: بخروج مصلح في آخر الزمان، ويسمُّونه: «ايليا»، ويعتقد النصارى: بخروج ـ عيسى بن مريم ـ. وجاء عَنِ الكتب الدينية للهندوس: في أواخر الجك الرابع ـ أي الدورة الرابعة ـ يتَّجه أهل الاَرض إلى الفساد، ويكفر أكثرهم، ويرتكبون المعاصي الكبيرة، ويحكمهم الاَرذلون، والنَّاس يومئذ أشبه بالذئاب يأكل بعضهم بعضاً، وينهب بعضهم بعضاً، ويفسد الكهنة ورجال الدين، والحقُّ يكون مَعَ اللصوص، ويحتقر المتَّقون الزاهدون. هنالك يأتي «برهمن كلا» ـ أي رجل الدِّين الشجاع ـ فيطهِّر الاَرض بسيفه