موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ٣٦٠ - الفصل الرابع حكومة الاِمام المهدي _ عليه السلام _
قال: «يَا ابنَ الحارِثِ ! ذَلِكَ شَـيْءٌ ذِكْرُهُ مَوْكُولٌ إليْهِ، وإنَّ رَسُولَ اللّهِ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم عَهِدَ إليَّ أن لا أُخبِـرَ (به) إلاّ الحسن والحسين» [ ١ ]. ٣ـ قال فضل بن شاذان: حدَّثنا محمّد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى قالا: حدَّثنا جميل بن دراج، عن الصادق _ عليه السلام _ ، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير الموَمنين _ عليه السلام _ أنّه قال: «الاِسلامُ والسُّلطَانُ العادِلُ أخَوَان، لا يَصْلُحُ واحِدٌ مِنْهُما إلاّ بصاحِبِهِ، الاِسْلامُ اُسٌ،والسُّلطانُ العادِلُ حارِسٌ، وَمَا لا اُسَّ لَهُ فَمُنْهَدِمُ، وَمَا لا حَارِسَ لَهُ فَضايعُ، فَلِذَلِكَ إِذَا رَحَلَ قَائِمُنَا، لَـمْ يَبْقَ أَثرٌ مِنَ الاِسْلامِ، وَإِذا لَـمْ يَبْقَ أَثَرٌ مِنَ الاِسْلامِ، لَـمْ يَبْقَ أَثْرٌ مِنَ الدُّنيا» [ ٢ ]. ٤ـ وعن أمير الموَمنين _ عليه السلام _ أنَّ قال ـ في ذكر أحوال المهديِّ ـ عليه السلام ـ ـ: «وَيَفْتَحُ قسْطَنْطِنيَّةَ وَالصينَ وجبَالَ الدَّيْلَم، فَيَمْكُثْ عَلَـى ذَلِكَ سَبْعَ سِنينَ، مِقْدَارُ كُلِّ سَنَةٍ عَشْـرُ سِنينَ مِنْ سِنيِّكُمْ، ثُم يَفْعَلُ ما يشاء» [ ٣ ]. ٥ـ عن أمير الموَمنين _ عليه السلام _ : «لا تبقى مدينة دخلها ذو القرنين إلاّ دخلها المهديُّ، ويأتي إلى مدينة فيها ألف سوق في كلِّ سوق مائة دكان فيفتحها ويأتي مدينة، يقال لها: القاطع على البحر المحيط،
[١] كمال الدين: ١|٧٧، البحار: ٦|٣١١ـ٣١٢، عن كمال الدين، إثبات الهداة: ٣|٤٥٩، عن كمال الدين، وفيه: «أمْرُهُ مَوْكُولٌ».
[٢] أربعون الخاتون آبادي: ٢٠٣، عنه منتخب الاَثر: ٢٧٣.
[٣] إثبات الهداة: ٧|٢٤٨ـ٢٤٩ حديث (٢١٠)، قال: وروى بعض أصحابنا المعاصرين من العامة: أنَّهم رووا الاَخبار بمدَّة ملك المهديّ واختلفوا فيها ... وعن أمير الموَمنين _ عليه السلام _ الترديد بين الثلاثين والاَربعين، والعلم عند اللّه «انتهى».
أقول: قد تقدّم في أحاديثنا الوجه في هذا الاختلاف.
عقد الدرر: ٢٢٤، وفي: ٢٣٨ ـ ٢٣٩ مرسلاً، وفيه: «وَلا يَتْـرِكُ بِدْعَةً إلاّ أَزَالَها، وَلا سُنَّة إلاّ أقَامَها».