موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع)
(١)
٥ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
١٤ ص
(٤)
١٥ ص
(٥)
١٩ ص
(٦)
الفصل الاَوّل اسم المهدي
٢١ ص
(٧)
الفصل الثاني صفات المهدي وشمائله
٢٧ ص
(٨)
الفصل الثالث دعاء المهدي
٣٧ ص
(٩)
٣٩ ص
(١٠)
الفصل الاَوّل المهدي من قريش
٤١ ص
(١١)
الفصل الثاني المهدي من بني هاشم
٤٧ ص
(١٢)
٥١ ص
(١٣)
الفصل الأوّل المهدي(ع) من أهل البيت
٥٣ ص
(١٤)
الفصل الثاني المهدي من ولد علي _ عليهم السلام _
٦٧ ص
(١٥)
الفصل الثالث المهدي من ولد فاطمة _ عليها السلام _
٨٩ ص
(١٦)
الفصل الرابع المهدي من ولد الحسين _ عليهم السلام _
٩٣ ص
(١٧)
الفصل الخامس المهدي ـ عليه السلام ـ من الأئمّة الاثني عشر
١٠٧ ص
(١٨)
١٤٩ ص
(١٩)
الفصل الاَوّل المهدي في القرآن
١٥١ ص
(٢٠)
الفصل الاَوّل المهدي في القرآن
١٧٩ ص
(٢١)
الفصل الثالث المهدي شعر أمير الموَمنين _ عليه السلام _
١٨٩ ص
(٢٢)
٢١٧ ص
(٢٣)
الفصل الاَوّل السفياني
٢١٩ ص
(٢٤)
الفصل الثاني الدّجال
٢٣٣ ص
(٢٥)
٢٤١ ص
(٢٦)
الفصل الاَوّل غيبة المهديِّ _ عليه السلام
٢٤٣ ص
(٢٧)
الفصل الثاني محن الشيعة عند الغيبة
٢٥٥ ص
(٢٨)
الفصل الثالث فضيلة انتظار الفرج
٢٦٥ ص
(٢٩)
٢٧٣ ص
(٣٠)
الفصل الاَوّل الفتن قبل المهدي _ عليه السلام _
٢٧٥ ص
(٣١)
الفصل الثاني علائم الظهور
٣٠٣ ص
(٣٢)
الفصل الرابع دابة الاَرض
٣٢٧ ص
(٣٣)
الفصل الرابع دابة الاَرض
٣٣٥ ص
(٣٤)
الفصل الخامس يأجوج ومأجوج
٣٤١ ص
(٣٥)
٣٤٣ ص
(٣٦)
الفصل الاَوّل فضل مسجد الكوفة
٣٤٥ ص
(٣٧)
الفصل الثاني خروج رجل من أهل بيته
٣٥١ ص
(٣٨)
الفصل الثالث حكم الاَرض عند ظهور القائم _ عليه السلام _
٣٥٥ ص
(٣٩)
الفصل الرابع حكومة الاِمام المهدي _ عليه السلام _
٣٥٩ ص
(٤٠)
الفصل الخامس ختم الدين
٣٦٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص

موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ٢٩٢ - الفصل الاَوّل الفتن قبل المهدي _ عليه السلام _

٢٦ـ وَبِهِ عَنِ الحُصَيْـنِ بن عبد الرَّحمان عن أبيه، عن جدِّه عمرو بن سعدٍ ، قال: قالَ أمير الموَمنين _ عليه السلام _ : «لا تَقُومُ القِيامَةُ حَتَّى تُفْقأ عَيْـنُ الدُّنيا، وتَظْهَرَ الحُمْرَةُ في


«المعروف الخ» أي المعروف والخير عندهم ما يعدُّونه معروفاً ويستحسنونه بعقولهم الناقصة وإن كان منكراً في نفس الاَمر أو المعنى أنَّ المعروف والمنكر تابعان لارادتهم وميول طبائعهم وشهواتهم فما اشتهته أنفسهم وإن أنكرته الشريعة فهو المعروف عندهم «بعرى وثيقات» أي يظنّون أنّهم تمسّكوا بدلائل وبراهين فيما يدَّعون من الاَُمور الباطلة.
«وأسباب محكمات» أي يزعمون أنّهم تعلّقوا بوسائل محكمة فيمن يتوسّلون بهم من أئمّة الجور «انس بعضهم» على الفعل أو المصدر والثاني أظهر «وحشة» أي يفعلون كلّ ذلك لوحشتهم ونفورهم عن العلوم التي ورَّثها النبيُّ _ صلى الله عليه وآله وسلم _ أهل بيته «أهل حسرات» بعد الموت وفي القيامة وفي النّار و «كهوف شبهات» أي تأوي إليهم الشبهات لاَنّهم يقبلون إليها ويفتتنون بها وفي بعض النسخ «وكفر وشبهات» فيكونان معطوفين على حسرات.
وقال الجوهريّ: العشوة أن يركب أمراً على غير بيان ويقال: أخذت عليهم بالعشوة أي بالسواد من الليل «فهو مأمون» خبر للموصول، والمعنى أنَّ حسن ظنِّ النّاس والعوامِّ بهم إنّما هو لجهلهم بضلالتهم وجهالتهم ويحتمل أن يكون المراد بالموصول أئمّة من قد ذمّهم سابقاً لا أنفسهم «من فعلات شيعتي» أي من يتّبعني اليوم ظاهراً و «اليوم» ظرف للقرب «المتشتّة» أي هم الذين يتفرَّقون عن أئمّة الحقِّ ولا ينصرونهم ويتعلّقون بالفروع التي لا ينفع التعلّق بها بدون التشبّث بالاَصل كاتّباعهم المختار وأبا مسلم وزيداً وأضرابهم بعد تفرُّقهم عن الاَئمّة _ عليهم السلام _ «من غير جهته» أي من غيرالجهة التي يرجى منها الفتح أو من غير الجهة التي أُمروا بالاستفتاح منها فإنَّ خروجهم بغير إذن الاِمام كان معصية.
«لشرِّ يوم» إشارة إلى اجتماعهم على أبي مسلم لدفع بني أُميّة وقد فعلوا لكن سلّطوا على أئمّة الحقِّ من هو شرُّ منهم وقال الجزريُّ وفي حديث عليُّ: فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف أي قطع السّحاب المتفرِّقة وإنَّما خصَّ الخريف لاَنّه أوَّل الشّتاء والسّحاب يكون فيه متفرِّقاً غير متراكم ولا مطبق ثمَّ يجتمع بعضه إلى بعض بعد ذلك وقال: الركام، السحاب المتراكم بعضه فوق بعض.
أقول: نسبة الجمع إليه تعالى مجاز لعدم منعهم عنه وتمكينهم من أسبابه وتركهم واختيارهم «ثمَّ يفتح لهم» فتح الاَبواب كناية عمّـا هيّىَ لهم من أسبابهم وإصابة تدبيراتهم واجتماعهم وعدم تخاذلهم.
و «المستشار» موضع ثورانهم وهيجانهم ثمّ شبّه _ عليه السلام _ تسليط هذا الجيش عليهم بسوء أعمالهم بما سلّط اللّه على أهل سبأ بعد إتمام النعمة عليهم لكفرانهم، وإنّما سمّي ذلك بسيل العرم لصعوبته أي سيل الاَمر العرم أي الصعب أو المراد بالعرم المطر الشديد أو الجرذ أضاف إليه لاَنّه نقب عليهم سدّاً ضربت لهم بلقيس وقيل اسم لذلك السد وقد مرَّت القصَّة في كتاب النبوَّة.
والضمير في «عليه» إمّا راجعٌ إلى السيل فعلى تعليليّة أو إلى العرم إذا فسّـر بالسدِّ. وفي بعض النسخ «بعث» وفي بعضها «نقب» بالنون والقاف والباء الموحّدة فقوله «فارة» مرفوع بالفاعليّة وفي النهج «كسيل الجنّتين حيث لم تسلم عليه قارة ولم تثبت له أكمة» والقارة الجبل الصغير والاَكمة هي الموضع الذي يكون أشدَّ ارتفاعاً ممّا حوله وهو غليظ لا يبلغ أن يكون حجراً والحاصل بيان شدِّة السيل المشبّه به بأنّه أحاط بالجبال وذهب بالتلال ولم يمنعه شيء. والسنن الطريق و«الرصُّ» التصاق الاَجزاء بعضها ببعض و«الطود» الجبل أي لم يردَّ طريقه طود مرصوص.