موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ٣٠٥ - الفصل الثاني علائم الظهور
الاَمرَةِ وَقَاتِلُ الكَفَرَةِ السُّلطانُ المأمُولُ، الَّذِي تَـحِيرُ في غَيْبَتِهِ العُقُول، وَهُوَ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِكَ يا حُسَيْـنُ، يَظْهَرُ بَيْـنَ الرُّكْنَيْـنِ، يَظْهَرُ عَلَـى الثَّقَلَيْـنِ وَلا يَتْرِكُ في الاَرْضِ الاَدْنَيْـنَ (دَمَيْـنِ)، طُوبى لِلْمُوَْمِنينَ الَّذِينَ أَدْرَكُوا زَمَانَهُ وَلَـحِقُوا أَوانَهُ، وَشَهِدُوا أَيَّامَهُ، وَلاقَوا أَقْوامَهُ» [ ١ ]. ٦ـ أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدَّثنا عليُّ بن الحسن التيمليُّ من كتابه في رجب سنة سبع وسبعين ومائتين قال: حدَّثنا محمّد بن عمر بن يزيد بيّاع السابريِّ ومحمّد بن الوليد بن خالد الخزَّاز جميعاً قالا: حدَّثنا حمّاد بن عثمان، عن عبد اللّه بن سنان، قال: حدَّثني محمّد بن إبراهيم بن أبي البلاد، قال: حدَّثنا أبي ، عن أبيه، عن الاَصبغ بن نباتة، قال: سمعت عليَّاً _ عليه السلام _ يقول: «إنَّ بَيْـنَ يَدَي القَائِمِ سِنِينَ خَدَّاعَةً، يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فيها الكَاذِبُ، وَيُقَرَّبُ فِيهَا الماحِلُ ـ وفي حديثٍ: وَيَنْطِقُ فيها الرُّويْبضَة». فقلتُ: ومَا الرويْبضَةُ وَمَا الماحِلُ؟ [ ٢ ]. قال: «أَوَ مَا تَقْرَوَُونَ القرآنَ قَوْلَهُ: "(وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ)" [ ٣ ] قَالَ: يُريدُ المَكْرَ». فقلتُ: وَما الماحِلُ؟ قالَ: «يُريدُ المكَّارَ» [ ٤ ].
[١] كشف النوري: ٢٢١ ـ ٢٢٢، منتخب الاَثر: ٤٦٦ـ عن كشف النوري، وفيه: حدَّثنا الحسن بن محبوب، عن علي بن رباب.
[٢] في الخبر هنا سقط، سقط جوابه _ عليه السلام _ عن معنى الرويبضة، وفي نهاية الجزري: في حديث أشراط الساعة «وأن ينطق الرويبضة في أمر العامة، قيل: وما الرويبضة يا رسول اللّه؟ فقال: الرجل التافة ينطق في أمر العامة» الرويبضة تصغير الرابضة، وهو العاجز الذي رَبضَ عن معالي الاَُمور وقعد عن طلبها، والتاء فيه للمبالغة. والتافه: الخسيس الحقير.
[٣] الرّعد: ١٣، والمحال ـ بكسر الميم ـ: الكيد، والنكال، والمكر، والماحل: الذي يرفع عن الانسان قولاً أو فعلاً إلى الحاكم فيوقع الانسان في مكروه.
[٤] غيبة النعماني: ٢٧٨، البحار: ٥٢|٢٤٥ ـ عن غيبة النعماني، اثبات الهداة: ٣|٧٣٨ ـ عن غيبة النعماني بتفاوت، وفيه: «إنَّ قَبْلَ قِيام القائم ...».