البدعة وآثارها الموبقة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥ - البدعة في السنّة
أبغض الخلق إلى الله عزّوجلّ لَرَجلين : رجل وكّله الله إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل ، مشغوف بكلام بدعة ، قد لهج بالصوم والصلاة فهو فتنة لمن افتتن به ، ضالّ عن هدى من كان قبله ، مضلّ لمن اقتدى به في حياته وبعد موته ، حمّال خطايا غيره ، رهن بخطيئته»[ ١ ] .
١٨ ـ روى عمر بن يزيد عن الإمام الصادق _ عليه السلام _ أنّه قال : «لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم ، قال رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ : المرء على دين خليله وقرينه»[ ٢ ] .
١٩ ـ وروى داود بن سرحان عن الإمام الصادق _ عليه السلام _ قال : «قال رسول الله_ صلى الله عليه وآله وسلم _ : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبّهم والقول فيهم والوقيع . . .»[ ٣ ] .
٢٠ ـ قال أمير المؤمنين_ عليه السلام _ : «ما اختلفت دعوتان إلاّ كانت إحداهما ضلالة»[ ٤ ].
٢١ ـ وقال _ عليه السلام _ : «ما أُحدثت بدعة إلاّ تُرك بها سنّة ، فاتّقوا البدع وألزموا المهيع ، إنّ عوازم الاُمور أفضلها ، وإنّ محدثاتها شرارها»[ ٥ ] .
٢٢ ـ قال الإمام الصادق_ عليه السلام _ :«من تبسّم في وجه مبتدع فقد أعان على هدم دينه»[ ٦ ].
٢٣ ـ قال _ عليه السلام _ : «من مشى إلى صاحب بدعة فوقّره فقد مشى في هدم الإسلام»[ ٧ ] . وقد روي باختلاف يسير «مضى» (تحت رقم ١٤) .
[١] الكافي ١ : ٥٥ ح ٦ باب البدع .
[٢] و (٣) الكافي ٢ : ٣٧٥ .
[٤] و (٥) البحار ٢ : ٢٦٤ الحديث ١٤ و ١٥ ; ولاحظ أيضاً ٣٦ : ٢٨٨ ـ ٢٨٩ .
[٦] البحار ٨ : ٢٣ الطبعة القديمة و ٤٧ : ٢١٧ .
[٧] البحار ٢ : ٣٠٤ ح ٤٥.