البدعة وآثارها الموبقة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣ - البدعة في السنّة
٧ ـ روى ابن ماجة : قال رسول الله : «لا يقبل الله لصاحب بدعة صوماً ولا صلاة ولا صدقة ولا حجّاً ولا عمرة ولا جهاداً»[ ١ ] .
٨ ـ قال رسول الله : «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ»[ ٢ ] .
قال الشاطبي : وهذا الحديث عدّه العلماء ثُلث الإسلام; لأنّه جمع وجوه المخالفة لأمره _ عليه السلام _ ويستوي في ذلك ما كان بدعة أو معصية[ ٣ ] .
٩ ـ روى مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أُجور من تبعه لا ينقص ذلك من أُجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من يتبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً»[ ٤ ] .
١٠ ـ روى مسلم عن جرير بن عبد الله : «من سنّ في الإسلام سنّة حسنة فعُمل بها بعده ، كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أُجورهم شيء; ومن سنّ في الإسلام سنّة سيئة فعمل بها بعده، كتب له مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء»[ ٥ ] .
١١ ـ روى مسلم عن حذيفة أنّه قال : يا رسول الله هل بعد هذا الخير شرّ؟ قال : «نعم ، قوم يستنّون بغير سنّتي ويهتدون بغير هداي . . .»[ ٦ ] .
١٢ ـ روى مالك في الموطأ من حديث أبي هريرة : أنّ رسول الله خرج إلى المقبرة فقال : «السّلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون ـ إلى أن قال : ـ فليُذادنَّ رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضالّ ، أُناديهم ألا هلمّ! ألا
[١] ابن ماجة ، السنن ١ : ١٩ .
[٢] مسلم ، الصحيح ٥ : ١٣٣ كتاب الأقضية الباب ٨; مسند أحمد ٦ : ٢٧٠ .
[٣] الاعتصام ١ : ٦٨ .
[٤] مسلم ، الصحيح ٨ : ٦٢ كتاب العلم; ورواه البخاري في الصحيح ج٩ : كتاب الاعتصام بالكتاب والسنّة .
[٥] مسلم ، الصحيح ٨ : ٦١ كتاب العلم .
[٦] مسلم ، الصحيح ٥ : ٢٠٦ كتاب الإمارة .