البدعة وآثارها الموبقة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٢ - البدعة في السنّة
علينا فوعظنا موعظة بيّنة ، قال : «أُوصيكم بتقوى الله . . . وإيّاكم ومحدثات الأُمور; فإنّ كلّ محدثة بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة»[ ١ ] .
٤ ـ روى ابن ماجة عن جابر بن عبد الله : كان رسول الله إذا خطب احمرّت عيناه ثمّ يقول : «أمّا بعد فإنّ خير الأُمور كتاب الله، وخير الهدى هَديُ محمّد ، وشرّ الأُمور محدثاتها، وكلّ بدعة ضلالة»[ ٢ ] .
٥ ـ روى مسلم في صحيحه : كان رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ إذا خطب احمرّت عيناه وعلا صوته ، واشتدّ غضبه ، حتى كأنّه منذر جيش ، يقول : «صبّحكم ومسّاكم ، ويقول : بُعِثْتُ أنا والساعة كهاتين ، ويقرن بين أصبعيه : السبابة والوسطى ، ويقول : أمّا بعد ، فانّ خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدى هديُ محمد ، وشرّ الأُمور محدثاتها ، وكلّ بدعة ضلالة ، ثمّ يقول : أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه ، من ترك مالا فلأهله ، ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإليّ وعليّ»[ ٣ ] .
٦ ـ روى النسائي قال : كان رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ يقول في خطبته : «نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله ،ثمّ يقول : من يهدِ الله فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، إنّ أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هديُ محمد ، وشرّ الأُمور محدثاتها ، وكلّ محدثة بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة في النار ، ثمّ يقول : بعثت أنا والساعة كهاتين ، وكان إذا ذكر الساعة احمرّت وجنتاه ، وعلا صوته ، واشتدّ غضبه ، كأنّه نذير جيش ، يقول : صبّحكم ومسّاكم ، ثمّ قال : من ترك مالا فلأهله ، ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإليَّ ، (أو عليّ) وأنا أولى بالمؤمنين»[ ٤ ] .
[١] المصدر نفسه ٤ : ١٢٦ ; ولاحظ أيضاً ص ١٢٧ ، ولاحظ البحار ٢ : ٢٦٣ فقد جاءت فيها نفس النصوص وفي ذيلها : وكلّ ضلالة في النار .
[٢] سنن ابن ماجة ج١، الباب٧، باب اجتناب البدع، الحديث ٤٥ ، ط دار إحياء التراث العربي ١٣٩٥هـ .
[٣] جامع الأُصول ٥ : الفصل الخامس ، الخطبة رقم ٣٩٧٤ .
[٤] المصدر نفسه .