البدعة وآثارها الموبقة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٦ - البدعة في السنّة
٢٤ ـ روي مرفوعاً عن رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ يقول : «عليكم بسنّة ، فعمل قليل في سنّة خير من عمل كثير في بدعة»[ ٧ ] .
٢٥ ـ قال رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ : «إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهرّوا في وجهه; فانّ الله ليبغض كلّ مبتدع ، ولا يجوز أحد منهم على الصراط ، ولكن يتهافتون في النار مثل الجراد والذباب»[ ١ ] .
٢٦ ـ وقال _ صلى الله عليه وآله وسلم _ : «من غشّ أُمّتي فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين» قالوا : يا رسول الله وما الغشّ؟ قال : «أن يبتدع لهم بدعةفيعملوا بها»[ ٢ ] .
وللإمام عليّ _ عليه السلام _ في نهج البلاغة وراء ما نقلناه كلمات دُريّة في ذمّ البدعة ، نقتبس ما يلي :
٢٧ ـ «فاعلم أنّ أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هُدِيَ وهَدى فأقام سنّة معلومة ، وأمات بدعة مجهولة . . . وإنّ شرّ الناس عند الله إمام جائر ضلّ وضُلَّ به ، فأمات سنّة مأخوذة وأحيى بدعة متروكة»[ ٣ ] .
٢٨ ـ وقال : «أوّه على إخواني الذين تلوا القرآن فأحكموه ، وتدبّروا الفرض فأقاموه ، أحيَوا السنّة وأماتوا البدعة»[ ٤ ] .
٢٩ ـ وقال أيضاً : «وإنّما الناس رجلان : متّبع شرعة ، ومُبتدع بدعةً»[ ٥ ] .
٣٠ ـ وقال : «طوبى لمن ذلّ في نفسه وطاب كسبه ـ إلى أن قال : ـ وعزل عن
[١] البحار ٢ : ٢٦١ ح ٣ .
[٢] و (٣) جامع الأُصول ٩ : ٥٦٦ ; كنز العمال ١ : ٢٢١/١١١٨ ويشتمل الأخير على أحاديث لم نذكرها وقد بثّها في الأجزاء التالية من كتابه : ٨ ، ١٥ ، ٧ ، ١١ ، ٢ ، ٣ فلاحظ .
[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٤ .
[٥] المصدر نفسه : الخطبة ١٨٢ .
[٦] المصدر نفسه : الخطبة ١٧٦ .