تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥٤ - الاَُصول الجامعة في أحاديث الاَئمة
أمّا ما يرجع إلى الفقه وما يقرب منه:
١. روى الصدوق قال: قال الصادق - عليه السّلام - :«الماء كلّه طاهر حتى تعلم أنّه قذر».
وقال - عليه السّلام - :«خلق اللّه الماء طهوراً لا ينجسه شيء إلاّما غيّـر لونه أو طعمه أو ريحه».
٢. روى أيضاً عن الصادق - عليه السّلام - أنّه قال:«إذا كان الماء قدر كر لم ينجسه شيء».
٣. روى عن الرضا - عليه السّلام - أنّه قال: «ماء البئر واسع لا يفسده شيء، إلاّ أن يتغيّر ريحه أو طعمه، فينزح حتى يذهب الريح ويطيب طعمه لاَنّ له مادة».
٤. وقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : «إذا شككت في شيء من الوضوء، وقد دخلت في غيره فليس شكّك بشيء، إنّما الشكّ إذا كنت في شيء لم تجزه».
٥. وقال - عليه السّلام - :«كلّ ما مضى من صلاتك وطهورك، فذكرته تذكّراً، فامضه، ولا إعادة عليك».
٦. وقال الصادق - عليه السّلام - : «من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك الصلاة».
٧. وقال علي - عليه السّلام - : «من أدرك من الصلاة ركعة قبل طلوع الشمس، فقد أدرك الصلاة تامة».
٨. قال أبو جعفر - عليه السّلام - :«متى استيقنت أو شككت في وقت فريضة انّك لم تصلّها، أو في وقت فوتها انّك لم تصلّها صلّيتها، وإن شككت بعدما خرج وقت الفوت وقد دخل حائل، فلا إعادة عليك من شك حتى تستيقن، فإن استيقنت، فعليك أن تصلّيها في أي حالة كنت».
٩. قال أبو جعفر - عليه السّلام - :«لا صلاة إلاّ إلى القبلة» .قيل: وأين حدّ القبلة؟