تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٨ - الطبقة الثانية
٤. علي بن أبي رافع، قال النجاشي: ولابن أبي رافع كتاب آخر. [١]وهو علي ابن أبي رافع، تابعي من خيار الشيعة، كانت له صحبة من أمير الموَمنين (عليه السلام) ، وكان كاتباً له، وحفظ كثيراً، وجمع كتاباً في فنون من الفقه: الوضوء و الصلاة وسائر الاَبواب. [٢]
٥. عبيد اللّه بن حر الجعفي الفارس، الفاتك، الشاعر، له نسخة يرويها عن أمير الموَمنين - عليه السّلام - . [٣]
٦. زيد بن وهب الجهني، له كتاب خطب أمير الموَمنين - عليه السّلام - على المنابر في الجمع والاَعياد وغيرها. [٤]
الطبقة الثانية
ارتحل الوصي أمير الموَمنين - عليه السّلام - عن هذه الدنيا فتوجهت أنظار الشيعة نحو الحسن - عليه السّلام - خليفته الشرعي، ولكن الضغوط المتزايدة التي مارسها معاوية بحق الاِمامين الحسن والحسين - عليهما السلام - وشيعتهما حالت دون تدوين الاَحاديث المروية عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فلم يتسنّ لهما تربية جيل يأخذ على عاتقه تدوين الاَحاديث، إلى أن وصل الاَمر إلى ابن الحسين الاِمام السجاد - عليه السّلام - صاحب «الصحيفة الكاملة»فربّى جيلاً واعياً، منهم:
١. جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد اللّه (المتوفّى١٢٨هـ).
٢. زياد بن المنذر، كان مستقيماً ثمّ انحرف، له أصل و كتاب التفسير.
[١] هكذا من جميع النسخ، ولعلّ الصحيح ابن آخر.
[٢] النجاشي: الرجال:١|٦٥.
[٣] النجاشي: الرجال:١|١٧٠، برقم ٥.
[٤] الطوسي: الفهرست:٩٧، برقم ٣٠٣.